لم يهضم أغلب سائقي سيارات الأجرة القانون الجديد الذي صدر مؤخرا في الجريدة الرسمية الذي يفرض عليهم إجراءات جديدة لتحسين الخدمة على غرار ارتداء لباس يتلاءم مع استغلال خدمة سيارات الأجرة (قميص بأزرار، سروال، أحذية مغلقة) وإلصاق التعريفات المطبقة واحترامها والسماح بنقل البضائع في حدود 15 كغ للمكان واحترام نقاط التوقف.

ويمنع النص الجديد على سائقي سيارات الأجرة رفض أو انتقاء السفريات عندما يكون غير مشغول، أو استعمال الوسائل السمعية والسمعية البصرية دون موافقة الزبائن والتدخين داخل المركبة.

وتلزم المادة الخامسة (5) أن تكون المركبات المستعملة كسيارات أجرة مزودة بحقيبة للإسعافات الأولية وصدرية عاكسة للنور ومطفأة صالحة للاستعمال ومثلث الإشارة المسبقة.

كما يتعين على سائق سيارة الأجرة أن يقوم أيضا بفحص طبي لدى أطباء متخصصين يثبتون بنية جسدية وعقلية جيدة ودرجة إبصار حسنة، يتم تجديدها كل سنتين بالنسبة إلى السائقين البالغين 55 سنة أو أقل وكل سنة بالنسبة إلى السائقين البالغين من العمر أكثر من 55 سنة.

وحسب القرار الصادر، فإن المراقبة التقنية لسيارة الأجرة ينبغي أن يتم تجديدها كل سداسي.

ويتعين على مستغل سيارة الأجرة بصفة شخص طبيعي أو معنوي ضمان المداومة ليلا وأيام العطل وبالقرب من المنشآت القاعدية لاستقبال وعبور المسافرين (المطارات والموانئ والمحطات البرية ومحطات السكك الحديدية) والمؤسسات التابعة للقطاع الصحي طبقا للبرنامج الذي يحدده مدير النقل بالولاية.

وفيما يخص شركة سيارات الأجرة، ينبغي القيام بالمداومة بـ 20 في المائة على الأقل من حظيرة المركبات التي تتوفر عليها. كما يقترح النص أيضا نوعين من التعريفات، على غرار التعريفة “أ” الخاصة بالنهار والتعريفة “ب” الخاصة بالليل.

وحسب ما اطلعت عليه “الشروق” في جولة ميدانية، فإن العديد من سائقي سيارات الأجرة يرفضون الانصياع إلى التعليمات الجديدة، حيث يفضلون العمل وفق ما يساعدهم في اختيار الوجهة دون أخذ رغبة الزبون بعين الاعتبار. وبالنسبة إلى الهندام واستعمال المذياع فحدث ولا حرج. أما الأسعار، فلا يزال الكثير من السائقين يخلطون بين تعريفة الليل والنهار وهو ما يجهله الكثير من الزبائن ويعاقب عليه القانون.

المصدر

تعليقات