الشراكة مع المصنع الألماني وبدايته في الإنتاج تعصف بمشروع “بيجو الجزائر” 

      ستنطلق عملية بناء المصنع الألماني العملاق للسيارات «فولسفاغن» الذي تقرر إنشاؤه بولاية غليزان، حيث سيشرع مباشرة في إنتاج السيارات الأكثر إقبالا من قبل الجزائريين على غرار «بولو وإيبيزا وسكودا وأماروك ..»، وسيتم الانطلاق في إنجاز المشروع بداية من 27 نوفمبر الجاري.

كشف مصدر رسمي لـ«النهار» أن العملاق الألماني للسيارات «فولسفاغن» سيدخل السوق الجزائرية بصفة رسمية كمصنّع للسيارات «فولسفاغن جزائرية»، مع نهاية الشهر الحالي، حيث سيتم التوقيع على الشراكة بين الجزائر وألمانيا بهذا الخصوص، مشيرا إلى أن المصنع الذي سيتم إقامته بولاية غليزان، سيكون ثاني مصنع أوروبي للسيارات بعد «رونو» الفرنسية، وسينتج 4 أصناف من السيارات في البداية، مضيفا أن كل الإجراءات التقنية والإدراية تم تسويتها لبناء المصنع ومباشرة الإنتاج.

وأشار ذات المتحدث إلى أن السيارات الأولى التي تم الاتفاق بشأنها هي سيارة «إيبيزا» التي تعرف رواجا كبيرا في السوق الجزائرية خاصة لدى فئة الشباب، بالإضافة إلى سيارتي «بولو» و«سكودا فابيا».

وفيما يخص السيارات النفعية، فقال ذات المصدر أن المصنع الألماني سينطلق في إنتاج سيارة واحدة نفعية في بادئ الأمر، ليتحول بعدها لإنتاج سيارات أخرى، خاصة أنه الوحيد من بين المصنعين المستثمرين في الجزائر الذي سينتج أول سيارة نفعية في الوقت الحالي.

وفيما يخص الأسعار التي سيتم طرحها في السوق من طرف هذا المصنّع، قال ذات المتحدث إنها ستكون تنافسية مقارنة بالأسعار المتداولة حاليا لذات «الماركة»، مؤكدا أن إجراءات السلامة والأمن التي تم إقرارها في دفتر الشروط المتفق عليه مع العملاق الألماني ستكون جد متطورة، كاشفا في الوقت نفسه أن «فولسفاغن» ستجسد وستحترم كل الشروط المتفق بشأنها وتحرص على ضمانها على أرض الواقع.

وبدخول المصنع الألماني رسميا السوق الجزائرية، يكون مشروع نظيره الفرنسي «بيجو الجزائر» تبخر بصفة رسمية، خاصة أن مصادر رسمية كانت قد كشفت لـ«النهار» أن المفاوضات المتعلقة بمشروع «بيحو الجزائر» قد تم توقيفها في الوقت الحالي، وأن الجزائر تدرس بدقة كل التفاصيل المتعلقة بدفتر الشروط المعروض على الشركة الفرنسية، متوقعا بأن التوقيع على المشروع لن يكون قبل نهاية 2018، وذلك لنقص اهتمام الطرف الجزائري بهذا الملف في الوقت الراهن.

المصدر 

تعليقات