حذر المدرب الهولندي جو بونفرير ، منتخب نيجيريا من ردة فعل المنتخب الجزائري في المواجهة المرتقبة بين التشكيلتين السبت المقبل، برسم الجولة الثانية من تصفيات كأس العالم 2018 التي ستجري بروسيا، على ملعب “أكو أيبوم” بمدينة “إيوو” بنيجريا، لحساب المجموعة الثانية التي تضم أيضا منتخبي الكاميرون وزامبيا.

وقال المدرب الهولندي، الذي قاد “النسور” للفوز بميدالية ذهبية في أولمبياد أطلنطا 1996 على حساب منتخب الأرجنتين، إن النتيجة التي سجلها المنتخب الجزائري داخل قواعده في الجولة الأولى من المسابقة أمام منتخب الكاميرون ستدفعه للرمي بكل ثقله من أجل العودة بنتيجة إيجابية من العاصمة “أبوجا”، تبقي كامل حظوظه قائمة لبلوغ المونديال للمرة الثالثة على التوالي، معتبرا أن المهارات الفردية التي يمتاز بها محرز وزملائه ستصنع الفارق في موقعة “إيوو”، حيث أكد أن المباراة لن تكون سهلة وبالخصوص على المنتخب النيجيري.

وقال بونفرير، الذي خسر نهائي “الكان” للعام 2000 في العاصمة النيجيرية سابقا “لاغوس” أمام منتخب الكاميرون لصحيفة “كومبليت سبور” المحلية: “المباراة ستكون صعبة بالنسبة للطرفين وبدرجة أكثر على المنتخب النيجيري، بالنظر إلى التعداد الثري الذي يزخر به المنتخب الجزائري، إنه منتخب قوي يضم لاعبين ممتازين ينشطون في مختلف البطولات الأوروبية، وأنا متأكد من أن الفارق سيصنع من قبل فرديات أحد لاعبي الجزائر”، وأضاف: “النتيجة التي سجلها المنتخب الجزائري في خرجته الأولى أمام منتخب الكاميرون ستخدم مصالحه كونه سيرمي بكل ثقله من أجل محو التعثر، الذي سيجعله يواصل المسيرة من أجل كسب تأشيرة روسيا 2018.. تقنيا لاعبو الجزائر أفضل من نظرائهم النيجيريين، لذلك فمهمة “النسور” ستكون صعبة للغاية”.

المصدر

تعليقات