حلّت، مساء أول أمس، بعثة مولودية بجاية بمدينة لومومباشي بالكونغو الديموقراطية، تحسبا لمواجهتها فريق تي بي مازيمبي برسم إياب الدور النهائي لكأس الكاف، الأحد المقبل، وهي التي تعثرت ذهابا على ملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، عندما اكتفت بنتيجة التعادل الإيجابي هدف لمثله.

وضم وفد المولودية البجاوية التي استقلت طائرة خاصة وضعتها “الفاف” تحت تصرف ممثل الجزائر في هذا النهائي 18 لاعبا فقط، كما رافق التشكيلة حوالي 17 عضوا من أعضاء مختلف الطواقم الإدارية، الفنية وكذا الطبية، يضافون لحارس العتاد، والمكلف بالأمن، في حين مثّل الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف)، رئيس الرابطة المحترفة السيد قرباج رفقة عضو الرابطة السيد غيدوشي، إضافة لرئيس الرابطة الكروية لولاية بجاية السيد محنداد ورئيس “الموب” عطية الذي كان رئيسا للوفد، علما أن تشكيلة سنجاق ستكون محرومة في هذه المواجهة من ثلاثة لاعبين دفعة واحدة، ويتعلق الأمر بكل من لخذاري وبن ملوكة المعاقبين، وتواتي الذي قاطع هذه السفرية بسبب “الخوف”.

هذا، وتحدو لاعبي مولودية بجاية -رغم مشاكل الأموال والإضراب- رغبة في تحقيق المفاجأة بمدينة لومومباشي والعودة بالتاج القاري من هناك، وهو اللقب الذي من شأنه أن ينسي الجميع في مشاكل النادي ويعيد الهدوء والاستقرار إلى “الموب”، وكان زملاء خذير قاطعوا أول حصة تدريبية بعد نهائي الذهاب، بمركز تحضيرات المنتخبات الوطنية في سيدي موسى أين أجروا تربصهم المغلق، احتجاجا على تماطل عطية في تسوية مشكل مستحقاتهم المالية، قبل أن يقرروا العودة إلى التدريبات والتحضير للنهائي من أجل الأنصار، وهو ذات المشكل الذي سيعجل برحيل المدرب ناصر سنجاق، الذي أكد للاعبيه بأن لقاء الأحد سيكون الأخير له مع الموب.

من جهة أخرى، أثار اللاعب المغترب تواتي حفيظة الأنصار والإدارة، بعد أن رفض التنقل مع المجموعة إلى الكونغو الديموقراطية، مبررا قراره بخوفه من السفريات الطويلة بواسطة الطائرة، علما أن ذات اللاعب كان قد حل في الكثير من الأحيان بواسطة الطائرة قادما من مقر سكناه بفرنسا، تماما كما كان عليه الحال لما التحق بـ “الموب” مع بداية الموسم واستقبل بحرارة من قبل “لكراب” على مستوى مطار عبان رمضان ببجاية.

الأنصار نظموا مسيرة حاشدة تضامنا مع المعتقلين في البليدة

إلى ذلك حضر أنصار “الموب” بكثافة للمسيرة، التي نظمت بهدف التضامن ومساندة أنصار مولودية بجاية الثلاثة المعتقلين في البليدة بعد نهائي الذهاب، وقد انتهت مسيرة “لكراب” أمام مقر الولاية بعدما حدد مقر النادي بالخميس كنقطة بداية المسيرة، والتقى ممثلون عن أنصار الفريق رئيس ديوان الوالي بهدف إيصال رسالتهم التي تتضمن مطلب إطلاق سراح المعتقلين بالبليدة، الذين وصفوهم بضحايا قرار الرئيس عطية بلعب النهائي في البليدة.

المصدر

تعليقات