>> الموب قادرة على العودة بكأس الكاف من الكونغو الديموقراطية

     توقع المدافع الدولي السابق لـ”الخضر” مراد رحموني، انتفاضة كبيرة من قبل زملاء رياض محرز في موقعة نيجيريا الصعبة، ورغم أنه كان يتمنى التعاقد مع المدرب البلجيكي ويلموتس، لكنه نصح الجميع بتشجيع الناخب الوطني الجديد جورج ليكنس وعدم التشويش عليه، لأن ذلك ليس في مصلحة منتخبنا الوطني المقبل في الثاني عشر نوفمبر على مواجهة صعبة بمدينة اويو النيجيرية، ويرى اللاعب السابق لشبيبة القبائل أن البجاويين قادرةن على رفع كأس الكاف في سماء الكونغو الديمقراطية والعودة بها إلى الجزائر.

أولا مرحبا بك رحموني بودنا أن نعرف آخر أخبارك؟

الحمد لله كما تعلمون أشرف على العارضة الفنية لمولودية سعيدة، لقد واجهتنا صعوبات كبيرة في بداية البطولة، لكننا استعدنا مؤخرا نشوة الانتصارات، حيث لم نفوت فرصة استقبالنا لأمل الأربعاء وحققنا الفوز الثاني، وأعد الأنصار بأنها ستكون الانطلاقة الحقيقية لفريقي المطالب بتحقيق نتيجة ايجابية خلال الجولة المقبلة.

كيف استقبلت عودة جورج ليكنس للإشراف على “الخضر”؟

صراحة لقد تفاجأت بالخبر كبقية الجزائريين، لأنه لم يكن في الحسبان والمفاوضات بينه وبين روراوة كانت أكثر من سرية، لكنه مدرب معروف وسبق له وأن درب منتخبنا سنة 2003.. في الحقيقة كنت أتمنى أن يتم التعاقد مع البلجيكي مارك ويلموتس، فهو قادر على قيادة الجيل الحالي إلى منصة التتويج.

الجميع يتنبأ بفشل ليكنس وأنت مارأيك؟

لا أظن ذلك، فهو مدرب قدير وسبق له وأن أهلنا لكان 2004 بتونس، كما وصل مع منتخب تونس الشقيق إلى الدور ربع النهائي لكأس إفريقيا 2015 بغينيا الاستوائية وإقصائه بكيفية مفضوحة على يد منتخب البلد المنظم، وأتوقع بأنه سيحقق نتائج جيدة مع التعداد الحالي للفريق الوطني الذي يزخر بلاعبين ممتازين، وعلى رأسهم محرز ونبيل بن طالب وبراهيمي وماندي وغيرهم.

ليكنس أشرف على “الخضر” في 7 مواجهات، منها 4 ودية، خسر في ثلاثة وتعادل في اثنين وفاز في مثلهما، ووصف الجميع مسيرته بـ”السلبية”، مقارنة مع خاليلوزيتش وغوركوف؟

لكن تعداد 2016 ليس هو تعداد 2003، ومع هذا الجيل أي مدرب ينجح والدليل على ذلك نجاح خاليلوزيتش وغوركوف، كما ذكرت فاللاعبون هم من يصنعوا الانتصارات وليس المدرب، وفي موقعة الكاميرون تعلمون ماذا حدث وكيف كانت النتيجة النهائية.

المدرب الجديد لشبيبة القبائل التونسي سفيان الحيدوسي، قال إنه ضعيف فنيا وغير قادر على تقديم الإضافة لـ”محاربي الصحراء”؟

هذا كلام غير مقبول وهو نفسه لن يرضى بذلك في حال رفضه من قبل أنصار فريقه الجديد الجياسكا، حقيقة الجميع كان ينتظر مدربا كبيرا من المستوى الأول بحجم لاعبينا، ولكن حتى ليكنس حقق نتائج جيدة مع المنتخب التونسي، حيث وصل معه للدور ربع النهائي في كان غينيا الاستوائية، فيجب أن نشجعه ونتركه يعمل ولا نشوش عليه وعلى مساعديه لأن الوقت ضيق، ولم يتبق إلا الوقت القليل لتحضير الفريق لموقعة نيجيريا الصعبة.

على ذكر لقاء نيجيريا برسم تصفيات كأس العالم كيف تراه؟

جميع متتبعي الكرة العالمية ينتظرون هذا اللقاء بفارغ الصبر لأن الفائز بنقاطه سيخطو خطوة عملاقة للتأهل لمونديال روسيا 2018، وأتوقع أن تكون هناك انتفاضة كبيرة وغير مسبوقة من قبل زملاء محرز لرد الاعتبار لأنفسهم أولا وللمنتخب الوطني، ومنتخبنا متعود على تحقيق الانتصارات في شهر نوفمبر، لكن يجب الحذر من نسور نيجيريا، الذين مروا بمرحلة فراغ لكنهم عادوا بقوة، والدليل على ذلك عودتهم من زامبيا بالنقاط الثلاث، التي ستكون محفزة خلال موقعة 12 نوفمبر، التي يصعب التكهن بنتيجتها النهائية..حظوظنا مازالت قائمة لأن 15 نقطة كاملة مازالت على البساط، والفوز في نيجيريا سيحيي آمالنا ونخطو خطوة عملاقة نحو مونديال روسيا 2018، كما سيكون محفزا خلال دورة الغابون.

لماذا لم يتلق روراوة في قدرات بلماضي ولم يمنح له أي فرصة؟

نعم لقد حان الوقت لكي يمنحه فرصة الإشراف على العارضة الفنية، إنه يقوم بعمل ممتاز في قطر وكل المنتخبات يشرف عليها 4 إلى 7 مدربين، فلما لا لم يقحمه حاليا مع ليكنس لكي يكتسب التجربة فنحن بحاجة إليه مستقبلا، وهو قادر على إعطاء الإضافة للمنتخب الوطني.

ماهي قراءتك لمجموعة “الخضر” في “كان” الغابون؟

هي صعبة وليس كما يراها البعض لأن مستوى كل المنتخبات الإفريقية متقارب وليس هناك منتخب قوي وآخر ضعيف، خاصة وأن كل المنتخبات تلعب خارج قواعدها ماعدا البلد المنظم الغابون، كما أن الداربي المغاربي بين منتخبنا والأشقاء التونسيين سيشد الأنظار لا محالة، فالداربي يبقى داربي رغم أن منتخبنا يضم في صفوفه نجوما عالميين، كما أن السنغال منتخب قوي جدا ومن دون شك سيخلق لنا مشاكل، شأنه شأن رابع المجموعة المنتخب الزيمبابوي الساعي لتدوين اسمه بالذهب.

ومن ترشح للتتويج بـ”كان” الغابون؟

كالعادة الكاميرون ومصر والجزائر وغانا، التنافس على التاج الإفريقي سينحصر بين هذه المنتخبات الأربعة، نظرا للنضج الكبير والنجوم الكبار في صفوفهم.

وعن حظوظنا للتأهل لمونديال روسيا 2018؟

لقاء نيجيريا هو الذي سيبين الخيط الأبيض من الأسود، فلو فزنا في ملعب أويو سيصبح في رصيدنا 4 نقاط وسنتساوى مع الكاميرون في حالة فوزها على زامبيا، فيما سيتجمد رصيد نسور نيجيريا في النقطة الثالثة، أما في حالة فوز نيجيريا فإن الأمور ستتعقد، حيث سيصبح الفارق بيننا 5 نقاط، وعندها يصعب تداركه في المقابلات الأربع المتبقية، وأطالب زملاء محرز بأن يكونوا محاربين فوق أرضية الملعب وليس كلاعبين.

وماهي حظوظ فريقك السابق مولودية بجاية في نهائي الكاف؟

فريق مولودية بجاية لأول مرة يصل إلى النهائي وهذا انجاز تاريخي في حد ذاته، لقد اكتفوا بالتعادل في الذهاب، ولكن إرادة اللاعبين تصنع المعجزات وأتوقع أن يلعب زملاء ياية نهائي العودة بدون عقدة وهم قادرون على الإطاحة بهم ورفع الكأس في سماء الكونغو الديموقراطية والعودة بها إلى الجزائر.

كلمة أخيرة؟

منتخبنا الوطني كبير وأتمنى أن يأتي اليوم لكي يشرف عليه مدرب كبير لأن هذا الجيل يستحق كل الدعم لكي يكتب اسمه بالذهب، كما أتمنى لفريقي السابق مولودية بجاية التتويج بكأس الكاف فهو يستحقها.

المصدر

تعليقات