يقف مولودية بجاية بداية من الساعة الثانية والنصف زوالا على عتبة دخول التاريخ من خلال مواجهته لنادي تي بي مازمبي الكونغولي في العاصمة لوبومباشي في إياب نهائي كأس “الكاف”،وكله عزم على العودة بالجزائر بهذا اللقب القاري الذي سيكون الأول في تاريخ أبناء “يما قوراية”.

ويجدر بأشبال المدرب ناصر سنجاق تناسي كل المشاكل التي مروا بها مؤخرا، وتناسي كذلك نتيجة مباراة الذهاب بالبليدة (1-1)، من اجل الوقوف الند للند مع مازمبي الذي سيكون مدعوما بجماهيره الغفيرة. وبرزت خلال لقاء الذهاب بعض البوادر المشجعة التي أثبتت أن النادي الكونغولي يمكن قهره، والدليل هشاشة دفاعه وثقله، وهذا ما يتوجب على زملاء يايا استغلاله من أجل تسجيل الاهداف من أجل تسهيل مهمة التتويج باللقب.

وكان وفد المولودية البجاوية قد غادر أرض الوطن الخميس بإتجاه الكونغو، أين وجد استقبالا حارا من مسؤولي تي بي مازمبي، غير أن المدرب ناصر سنجاق متخوف من تأثير المشاكل التي تعصف بالفريق على مردود اللاعبين فوق الميدان.

وتسبق هذه المباراة العديد من المشاكل والظروف التي لن تلعب لصالح الفريق البجاوي وستصعب من مهمته في إحراز اللقب الإفريقي الأول للنادي. فإدارة “الموب” التي تتخبط في مشاكل داخلية عجزت عن تلبية التزماتها تجاه اللاعبين الذين لم يتلقوا بعد مستحقاتهم المالية، لا سيما أجورهم الشهرية، ما دفع باللاعبين إلى شن إضراب، قبل أن يقبلوا العودة للتدريبات بعد تدخل محبي الفريق. إلى ذلك، سيكون النادي البجاوي محروما في هذه المباراة من 3 لاعبين أساسيين، هم بن ملوكة ولخضاري بسبب العقوبة إلى جانب تواتي الذي لم يتنقل مع الفريق إلى الكونغو بحجة أنه “يخاف ركوب الطائرة”. ويضم وفد “الموب” 17 لاعبا فقط منهم 3 حراس مرمى، ما يعني أن سنجاق ذهب بتشكيلة محدودة، ولن تكون له خيارات كثيرة أثناء عملية التغييرات التي سيحدثها خلال المباراة.

ويضاف إلى كل هذا، عامل الطقس، إذ ستجرى المباراة في الثانية والنصف زوالا تحت حراراة مرتفعة تفوق الـ30 درجة، مع نسبة رطوبة في حدود 33 بالمئة، وكلها عوامل ستلعب ضد زملاء القائد يايا المطالبين برفع التحدي وتجاوز كل هذه المعوقات ودخول التاريخ من أوسع أبوابه، من خلال العودة بالكأس وإسعاد الجماهير الجزائرية باعتبار أن مولودية بجاية تمثل بلدا بأكمله في هذه المنافسة القارية.

المصدر

تعليقات