تشهد العاصمة النيجيرية “أبوجا” أوضاعا أمنية غير مستقرة، وذلك قبيل 72 ساعة من وصول بعثة المنتخب الوطني إلى البلاد، حيث سيحل المنتخب الأول بمدينة إيوو” يوم الخميس القادم عبر رحلة خاصة.

أي قبل 48 ساعة من المواجهة “الحاسمة” و”المصيرية” التي تنتظر زملاء الحارس مبولحي أمام المنتخب النيجيري، لحساب الجولة الثانية من تصفيات كأس العام 2018 التي ستجري وقائعها بروسيا، على ملعب “أكو أيبوم” بمدينة “إيوو”، برسم المجموعة الثانية التي تضم منتخبي الكاميرون وزامبيا أيضا.

وقالت مصادر أمنية نيجيرية الأحد، إن 5 جنود لقوا مصرعهم، من بينهم ضابط سام برتبة عقيد في مواجهة مع التنظيم الإرهابي الذي يعرف بـ”بوكو حرام”، مساء الجمعة بمدينة “بورن”، الواقعة شمال شرق البلاد، وفق المتحدث باسم الجيش النيجيري، الذي أكد أيضا مقتل 37 من الإرهابيين، فضلا عن استرجاع كميات هامة من الأسلحة الثقيلة والذخيرة، علما أن جماعة “بوكو حرام” لا تزال تشن الهجمات على المواطنين العزل في نيجيريا، رغم انقسام التنظيم إلى ثلاث فصائل وتراجعه في الأشهر الأخيرة، عقب الضربات الموجعة التي تلقاها في المنطقة من قبل السلطات الأمنية.

وأمام هذا الوضع الأمني “المتردي” باتت سفرية التشكيلة الوطنية “محفوفة” بالمخاطر، بغض النظر عن طبيعة المباراة التي ستشهد تنافسا كبيرا فوق المستطيل الأخضر بين المنتخبين لمواصلة المسيرة من أجل كسب ثالث تأشيرة على التوالي إلى المونديال، فإن انعدام الأمن يبقى خطر يحدق على “الخضر”، خصوصا في حال حدوث أي انزلاقات جديدة في البلاد قد تؤثر بشكل على تركيز اللاعبين، ليتأكد حرص وإلحاح الإتحاد النيجيري بالتنسيق مع سلطات “إيوو” على توفير الأمن لبعثة المنتخب الوطني.

جدير بالذكر، أن سيطرة تنظيم “بوكو حرام” وتنظيمات أخرى على الأوضاع في نيجيريا في السنوات الأخيرة، أدى إلى سقوط عديد الضحايا، الأمر الذي دفع بالرئيس النيجيري ، محمد بوخاري، وفي آخر تدخل له في منبر الأمم المتحدة نهاية شهر سبتمبر المنقضي إلى دق ناقوس الخطر من “نيويورك” في الكلمة التي ألقاها، حيث أكد الرئيس النيجيري أن بلاده صارت مهددة بمواجهة كارثة إنسانية بسبب تمرد تنظيم “بوكو حرام”.

المصدر

تعليقات