بتت محكمة الجنايات لدى مجلس قضاء بومرداس، أمس، قضية قتل بشعة ارتكبها شيخ في عقده السابع، في حق زوجة ابنه أم لطفلين خنقا، وذلك بعد خلافات طويلة بين المجني عليها وبنات المتهم اللواتي يجمعهن سقف منزل واحد في منطقة خميس الخشنة.قضية الحال حسب ما دار في جلسة الحاكمة، كانت قد اهتزت لها منطقة خميس الخشنة غرب ولاية بومرداس، في شهر أكتوبر من السنة المنصرمة، لما حركت عائلة الضحية شكوى ضد والد زوجها يتهمونه فيها بالتسبب في وفاة ابنتهم صاحبة 31 سنة، تاركة وراءها طفلين أحدهما في سن الثالثة والآخر لم يتجاوز الشهرين من العمر، وذلك بسبب آثار الضرب والخنق التي تعرضت لها قبل أسبوعين من الوفاة، وهذا ما أكدته الخبرة الطبية المجراة من طرف طبيب متخصص بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة، أين مكثت الضحية لفترة وخضعت لعملية جراحية معقدة لغاية أن لفظت أنفاسها، وقد أكدت الخبرة أن السبب الرئيسي للموت هو نتيجة الخنق الذي تعرضت له، عكس ما حاول المتهم إنكاره والادّعاء أن علاقته بزوجة ابنه جد حسنة وهو يعاملها مثل ابنته ولم سبق له أن تعرض لها، إلا أن زوج المجني عليها وعائلتها المتمثلة في والدتها وشقيقها جاءوا بنفس التصريحات، حيث أكدوا أنه بتاريخ الوقائع المصادف للخامس من شهر أكتوبر من السنة الماضية، ونتيجة لخلافات سابقة بين الضحية وأخوات زوجها لدرجة قطع العلاقة بين العائلتين، ثار المتهم عليها وقام بالاعتداء عليها ضربا ثم قام بخنقها، لولا تدخل ابنه الأصغر، وهو طالب جامعي وخلصها منه، إلا أن الآثار كانت قوية وتسببت في مضاعفات للضحية التي كانت تتعرض لانقطاع في التنفس، نقلت على إثره للمستشفى، أين شخصت حالتها ووصفت بالخطيرة لدرجة أن فقدت حياتها مباشرة بعد إجراء عملية جراحية معقدة، ومن جهته دفاع الضحية وخلال المحاكمة، طالب بتكييف القضية على أساس القتل العمدي بدل من تهمة الضرب والجرح المفضي إلى الوفاة، في حين تدخلت النيابة وطالبت بتسليط عقوبة 20 سنة سجنا نافذا وغرامة.

المصدر

تعليقات