على هامش توزيع الحذاء الذهبي لهداف الدوري الجزائري، في الموسم الكروي الماضي، الذي أشرفت عليه يومية الخبر الرياضي في فندق ماريوت، نشط الناخب الفرنسي السابق ريمون دومينيك ندوة صحفية، صال فيها وجال، ولكنه رفض التوقف مطولا أمام قضية انتدابه لتجريب “الخضر”.

واكتفى بالقول بأنه في كل الأحوال سواء اتصل به محمد روراوة أو لم يتصل به، وسواء قبل العرض أو لم يقبله، فإنه لن يفتح هذا الملف أبدا، لأنه باختصار صار لـ”الخضر”، ناخب وطني معروف، في قمة تركيزه حاليا مع رفقاء محرز، ولا يمكنه أن يزعج مسيرته.

وقال دومينيك إنه يعرف حبّ الجزائريين لكرة القدم، وهو ما يجعله يتمنى ويرشح أيضا رفقاء محرز للظفر بالتذكرة المونديالية الوحيدة من مجموعة الموت، التي تضم الكاميرون ونيجيريا وزامبيا، وقال بأن قصته مع الديكة بحلوها ومرّها موجودة في كتاب خاص ألفه بعنوان “لوحدي”، أفاد به القراء وانطلق به لعوالم أخرى، وظل المدرب يذكر خصائص الكرة الجزائرية، إلى درجة أنه خلال تسليم الكرة الذهبية للمهاجم الليبي زعبية، تحدث من على المنصة الشرفية عن ذكرياته كمدرب مع النجم الجزائري صالح عصاد، عندما كان دومينيك مدربا لنادي ميلوز الفرنسي، فقال بأنه كان لاعبا متميزا ولا يشبه الآخرين، لأنه كان يبحث عن إمتاع الجماهير والتمتع رفقتهم أكثر، وقال ريمون دومينيك بأن الجزائر من البلاد العاشقة لكرة القدم، وتواجدها في كأس العالم يفيد الجميع وليس الجزائر فقط، لأن تواجد الخضر في المونديال سيضمن الفرجة سواء على أرضية الميدان أو في المدرجات، بسبب التوافد القوي للجماهير الجزائرية في أي مكان في العالم، وألحّ المدرب الفرنسي على أن المنتخب الوطني هو قضية وطنية، يعني الجميع وليس المدرب واللاعبين فقط، والمنعرج الصعب الذي ينتظره الخضر بعد خيبة الكامرون، أمام نيجيريا ثم أمام منتخب زامبيا يتطلب تكاتف جهود الجميع ومدّ يد المساعدة للمحاربين، لأن الذي سيتأهل إلى كأس العالم هو الجزائر وليس المدرب أو اللاعب فقط.

المصدر

تعليقات