المنتخب الوطني لم يَفُزْ على “النسور الممتازة” منذ نهائي “كان” 1990

     تنتظر المنتخب الوطني الجزائري مباراة صعبة جدا أمام المضيف النيجيري مساء السبت المقبل، لِحساب الجولة الثانية من الدور الأخير لتصفيات مونديال روسيا 2018.

وتكمن صعوبة المأمورية في: استفادة النيجيريين من عاملَيْ الأرض والجمهور، ورغبة هذا المنتخب في التصالح مع أنصاره بعد إقصائه من سباق حضور نهائيات كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، وأيضا تسجيله نتيجة إيجابية مُرادفة للفوز (1-2) أمام المضيف الزامبي في الجولة الأولى. وبالمقابل، لوحظ تراجعٌ لافتٌ في المستوى الفني للمنتخب الوطني الجزائري، بِدليل التعادل داخل القواعد (1-1) أمام الزائر الكاميروني في الجولة الأولى، وإقالة الناخب الوطني ميلوفان راييفاتش وانتداب جورج ليكنس (أول امتحان للتقني البلجيكي)، وجدل “تمرّد” بعض اللاعبين ضد الإطار الفني الصربي، واكتظاظ عيادة “محاربي الصحراء” بالمصابين (5 لاعبين، والسادس تأكد غيابه).

فضلا عن ذلك، لم يَفُزْ المنتخب الوطني الجزائري على المُنافس النيجيري، منذ أن قهره في نهائي كأس أمم إفريقيا 1990 (شريط الفيديو الأول المُرفق أدناه)، بهدف أمضاه المهاجم الشريف وجاني، وافتك “الخضر” التاج القاري. حيث تقابل المنتخبان بعد هذا اللقاء في7 مواجهات كلها رسمية، انتهت بإنتصار “النسور الممتازة” في 6 مقابلات، آخرها من أجل تحديد صاحب المركز الثالث في “كان” أنغولا 2010 (شريط الفيديو الثاني والأخير المُرفق أدناه). وتعادلُ الطرفين في مباراة وحيدة.

وينبغي لجيل سفيان فيغولي وياسين براهيمي ورياض بودبوز أن يرفع التحدّي ويُكرّر سينايو جيل الأخضر بلومي ورابح ماجر وصالح عصاد، ذلك أن منتخب “الخضر” نسخة الثمانينيات جلب فوزا ثمينا من لاغوس (كانت عاصمة قبل أن تتحوّل لاحقا إلى أبوجا) بِتاريخ الـ 10 من أكتوبر 1981، لمّا تغلّب على المضيف النيجيري (0-2/ بِهدفَيْ الأخضر بلومي وجمال زيدان/ شريط الفيديو الثالث المُرفق أدناه)، ضمن إطار ذهاب الدور الأخير من تصفيات مونديال إسبانيا 1982، ثم انتصر زملاء المدافع محمود قندوز (2-1) إيابا بملعب قسنطينة، وحققوا إنجازا تاريخيا مُرادفا لحصد تأشيرة التأهّل إلى مونديال بلاد الأندلس.

شاهد المباريات التي جمعت المنتخب الجزائري و المنتخب نيجيريا :

المصدر

تعليقات