تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي من ضبط كمية من الأسلحة والذخيرة قرب الشريط الحدودي ببرج باجي مختار. وجاء في بيان لوزارة الدفاع الوطني أنه ”في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل اليقظة الدائمة لقواتنا المسلحة تمكنت مفرزة للجيش الوطني الشعبي إثر دورية قرب الشريط الحدودي ببرج باجي مختار بإقليم الناحية العسكرية السادسة من ضبط كمية من الأسلحة والذخيرة“.

وتتمثل هذه الكمية في رشاش ثقيل عيار 7,12 ملم ورشاش متوسط ”بي كا تي“ وثلاثة مسدسات رشاشة من نوع كلاشنيكوف٬ علاوة على ”مسدس رشاش من نوع ”مات 44 ”وبندقية نصف آلية من نوع سيمونوف وبندقية صيد 12 ملم٬ فضلا عن كمية معتبرة من القذائف والذخيرة من مختلف العيارات٬ حسب ما أوضحه المصدر ذاته.

في هذا الإطار أكدت وزارة الدفاع الوطني أن ”هذه العمليات الفعالة والمتواصلة التي تخوضها قواتنا المسلحة على الشريط الحدودي الجنوبي للبلاد تؤكد عزم وإصرار الجيش الوطني الشعبي على الحفاظ على أمن بلادنا وحماية حدودها“. واضطرت قيادة الجيش لمواجهة الاضطرابات الأمنية على الحدود الجنوبية والشرقية إلى تعزيز تواجد قواته وتواجده بالحدود من خلال نقل أعداد إضافية من الوحدات العسكرية البرية والجوية لتغطية شريط حدودي ظل آمنا طيلة عقود مقارنة بالشريط الغربي.

وأفاد مصدر عسكري تحدث لـ«البلاد“ أن تحالف المهربين مع تجار المخدرات والإرهابيين مع شبكاتّ الهجرة السرية وكذا مع الجريمة المنظمة٬ يزيد من صعوبة تأمين الحدود ويعقد من عملية المراقبة بسبب قدرة هذه العصابات على تجنيد خلايا دعم في صفوف البدو الرحل أو من قاطني المناطق الحدودية بواسطة إغراءات مالية٬ وهو ما يفرض إعادة النظر في المنظومة الأمنية السابقة وجعلها تتماشى مع الوضع القائم الجديد“.

وعلى الصعيد نفسه سارعت قوات حرس الحدود إلى بناء أبراج مراقبة على طول الشريط الحدودي خصيصا لعمليات المراقبة الدائمة٬ وكان ذلك في إطار المخطط الاستعجالي لحماية الحدود، كما تم نصب نقاط ملاحظة أرضية بين المراكز المتقدمة كدعم إضافي٬ وخصوصا في الممرات المحتمل أن يسلكها المهربون والمهاجرون غير الشرعيين٬ حيث تعمل في النهار كنقاط ملاحظة لتتحول في الليل إلى كمائن لصد أي تسلل بري عبر الحدود.

كما تم اللجوء إلى حفر خنادق وعوائق هندسية لمنع عبور عربات المهربين وتجار الأسلحة والمخدرات في حين تعمل قوات الجيش على إشراك قاطني الشريط الحدودي ضمن مخطط المراقبة العام٬ لأن عين المواطن هي الحزام الأمني الأول خصوصا في الصحراء.

المصدر

تعليقات