اكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، لـ “الشروق”، على هامش زيارته التفقدية إلى أدرار، والوقوف على عدد من زوايا الولاية والمدارس القرآنية، لـ “الشروق اليومي”، أن الزوايا جبهة صد ضد كل تشدد، وجدار منيع ضد زعزعة الجزائر أو تمزيقها على أساس طائفي. وأضاف عيسى أن الزوايا هي القلاع التي ستؤمن الجزائر كما أمنتها من قبل.

وأضاف عيسى أنها ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها الوحدة الدينية للجزائر بل سبق للمستعمر الفرنسي أن حاول تقسيمنا وإقناع بعض أبنائنا بالانتماء إلى الطوائف والتبشير والتنصير الذي قادته الدولة الاستعمارية، غير أن الزوايا والمساجد كانت دوما تقف جدار صد لهذا الزحف للطوائف المتشددة.

وكان وزير الشؤون الدينية والأوقاف قد دشن مسجدا جديدا تم بناؤه من طرف أحد الرجال المحسنين بحي المستقبل، يتسع لـ 2000 مصلّ، بالإضافة إلى وقوفه على زاوية الشيخ الراحل مولاي التهامي غيتاوي وعلى عمل زاويته، بالإضافة إلى أنه تفقد مدارس بالجهة الجنوبية للولاية، مؤكدا في كل مرة سعي الحكومة ورئيس الجمهورية شخصيا على دعم الزوايا والمدارس القرآنية بولايات الجنوب .

المصدر

تعليقات