على هامش، تواجد النجم الجزائري، الأسطورة، لخضر بلومي بقسنطينة، في حفل توزيع الحذاء الذهبي للمهاجم الليبي محمد الزعبية، الذي نظمته يومية الخبر الرياضي، بمساهمة مؤسسة كوندور، استغل لخضر بلومي فرصة تعريج جمعية راديوز إلى قسنطينة لتكريم الطفل النابغة بطل مسابقة تحدي القراءة العربية، ليطير رفقتها، إلى مسكن الطفل في المدينة الجديدة علي منجلي بقسنطينة، حيث أخذ بلومي الطفل بين ذراعيه، وقبّله.

قال بلومي بالحرف الواحد: “يجب أن أسمّيك أستاذا، وليس تلميذا، لأنك ضربت مثلا، في القراءة، وفي تحدّي المثقفين، أنت شرّفت الجزائر أكثر منا جميعا”، وأصرّ بلومي على أنه عندما التقط صورة مع محمد عبد الله فالشرف له أولا، وليس للطفل النابغة، الذي كان الأول من بين ثلاثة ملايين ونصف مليون قارئ عربي، وعلى هامش هذا التكريم المتبادل بين النجم لخضر بلومي ونجم الثقافة والعلم محمد عبد الله، تحدث لخضر بلومي للشروق اليومي عن طفولته ومع الدراسة فقال: عندما كنت صغيرا كان والداي رحمهما الله ينصحاني بالدراسة، وكنت متفوقا في قسمي، إلى أن أخذتني كرة القدم، فصرت أجمع بين الكتاب والكرة، حتى بلغت المستوى النهائي، فكان خيار الكرة”، ثم تأسف على الزمن الحالي: “أنا لا ألوم المدرسة الجزائرية، وإنما للأسرة يد في تدهور المستوى العلمي، ففي زمننا كان الأولياء يحرصون على عودتنا باكرا إلى البيت، ويسهرون على أن نتعلم، بالرغم من أن غالبيتهم كانوا أميين، أما الآن فالآباء هم من يرسلون أبناءهم إلى الشارع، حيث الانحراف أو عالم الفايس بوك”.

وبالرغم من أن بلومي مازال مصرّا على أن تضحيته بالدراسة في سبيل الكرة لم تذهب سدى، ومنحته الكرة نجاحا قاده للمشاركة في كأس العالم مرتين، وإحراز الكرة الذهبية الإفريقية في سنة 1981، إلا أنه عندما نظر إلى الطفل النابغة محمد عبد الله وهو يودّعه ويُخرج من منزله وينصحه بأن يكون عالما يجمع بين الثقافة والأخلاق قال: “لو يعود بي الزمن إلى الوراء ما تركت الدراسة من أجل الكرة”.

المصدر

تعليقات