كشفت، مصادر إعلامية مغربية الإثنين، أن اللاعب الأرجنتيني دييغو مارادونا، نجا من الموت المحقق برفقة عدد من ركاب طائرة، بسبب الغيوم الكثيفة التي شكلت مطبات هوائية كادت أن تسقط الطائرة التي كانت متجهة إلى مراكش، قادمة من الأراضي الصحراوية المحتلة.

وتعرضت الطائرة لاهتزازات كادت تتسبب في كارثة حقيقية، قبل أن يتحكم قائد الطائرة في الأمور بعد هبوط مرعب، جعل العديد من الركاب يعيشون لحظات من الرعب والهلع، مرجعين سيناريوهات لحوادث مميتة في مثل هذه الوضعيات للعديد من الطائرات.

ديبغو ماردونا شعر هو الآخر بحالة من الرعب والقلق، جعلته يلتزم الصمت إلى غاية هبوط الطائرة التي أقلته من الأراضي الصحراوية المحتلة بعد مشاركته في دورة كروية ودية، تلقى مقابلها 190 مليون سنتيم، مقابل مشاركته في هذه الدورة الكروية، التي حاولت العديد من الصحف المغربية والمسؤولين الرياضيين بالمغرب إخفاء هذه الحقيقة على الرأي العام المغربي والدولي، بزعم أن دييغو مارادونا شارك مجانا في هذه الدورة الكروية، قبل أن تظهر الحقيقة ويتبين أن السلطات المغربية دفعت أموالا من أجل إقناع مارادونا بالمشاركة لتلميع صورة المغرب، خاصة ما تعلق منها بالقضية الصحراوية، التي تبين بما لا يدع مجالا للشك أن السلطات المغربية تلجأ إلى الإغراءات المالية في قضايا سياسية من أجل كسب تعاطف دول العالم.

 

المصدر

تعليقات