قال مصدر حكومي لـ” الحياة ” أمس، إن الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بخير وأن تنقله لعيادة ” ألومبير ” في مدينة غرونوبل الفرنسية، كان مبرمجا منذ شهر أفريل الماضي، خلال الفحوصات التي أجريت له من قبل طبيبه المعالج البروفيسور ” جاك مونسيغو”، في إحدى العيادات الخاصة قرب جنيف بسويسرا.


وهذه ثالث مرّة يزور فيها الرئيس بوتفليقة عيادة “ألومبير”، بعد الزيارة الأولى، التي تمّت في 13 نوفمبر 2014 واستغرقت 3 أيام، والزيارة الثانية التي تمت في 4 ديسمبر 2015 ودامت يومين، وقام خلالها بإجراء فحوصات طبية في قسم القلب والشرايين بالمستشفى.
وكان بوتفليقة وصل بعد ظهر أول أمس الاثنين، إلى غرونوبل، قادما من الجزائر لإجراء فحوصات طبية روتينية، حسب بيان للرئاسة بثته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.


وكانت بعض التقارير الإعلامية الفرنسية نشرت أمس، بأن الرئيس الجزائري قد تجرى له عملية جراحية في عيادة ألومبير، غير أن المصدر السابق ذكره أكّد بأن بوتفليقة بخير وأن صحته تحسنت كثيرا عمّا كانت عليه من قبل، وأن الفحوصات روتينية ومبرمجة من قبل.


يذكر أن بوتفليقة ظهر خلال نشاطه الرئاسي في شهر أكتوبر في وضع صحي أفضل ممّا كان عليه من قبل، وقام الشهر الماضي بـ10 نشاطات كاملة، وهذا للمرة الأولى منذ تعرّضه إلى جلطة دماغية في أفريل 2013، معطيا رسالة سياسية بأنّه في وضع صحّي أحسن، وهذا ما أكدّه البروفيسور محمد الصالح بوراوي، أستاذ القلب والشرايين، الذي أكدّ في تصريح لـ”الحياة” أن صحته أفضل بكثير وأن هذا ظاهر للعيان.

 

المصدر 

تعليقات