انخرط الممثل العالمي الشهير في هوليوود، أرنولد شوارزنيغر، في مجموعة المانحين الداعمين للجيش الإسرائيلي في فلسطين المحتلّة، مساهما في تخصيص مساعدات قيمتها 38 مليون دولار لفائدة الجوانب الصحّية والجمالية والاجتماعية للجنود الإسرائيليين، وهو ما يثير بلبلة لدى الجزائريين خصوصا لدى سكّان وهران حول إمكانية استقباله مجدّدا واستئناف مشاريعه البيئية بالولاية.

أعلنت مجموعة من نجوم السينما ومشاهير هولييود، مؤخّرا في لوس أنجلس بالولايات المتحدة الأمريكية، عن دعمهم للجيش الإسرائيلي في أراضي فلسطين المحتلّة، من خلال تخصيص مبلغ هائل قدره 38 مليون دولار، كمنحة مساعدة للجنود الإسرائيليين للعناية بصحّتهم وجمالهم وحياتهم الاجتماعية، وهؤلاء النجوم هم أرنولد شوارزنيغر المعروف في أفلام الأكشن بـ “تارميناتور”، وروبرت دينيرو وجيرار باتلر وجاوونا كروبا ولاري كينغ حسب ما أورده الموقع الإلكتروني لصحيفة “لوموند جويف” أمس، حيث كانت عملية الدعم تحت رعاية رجل الأعمال اليهودي الأمريكي “م.صبان”، الذي أكّد دعم الجالية اليهودية في الولايات المتحدّة الأمريكية للجنود الإسرائيليين ودعمهم في إطار حربهم على “الإرهاب”، واصفا المقاومة الفلسطينية بالأعمال الإرهابية!

وكانت زيارتا شوارزنيغر إلى وهران في إطار أكبر مشروع لحماية البيئة على اعتباره رئيس المنظمة العالمية غير الحكومية “أر 20” لتسيير النفايات وحماية البيئة، حيث تحتضن عاصمة الغرب عدّة مشاريع هامّة في هذا المجال كتجربة نموذجية يتّم تعميمها تدريجيا على الأحياء السكنية تحت إشراف المنظمة الجزائرية الأولى من نوعها التابعة لمنظمة “أر 20” والتي يتواجد مقرّها بوهران وتمثّل تكتّلا لمجموعة من الجمعيات الناشطة في مجال البيئة. أرنولد شوازنيغر بهذا الفعل، يكون قد خسر قاعدة جماهيرية واسعة في الجزائر، ممّا يثير العديد من التساؤلات حول ما إذا كانت زيارته في أكتوبر 2016 هي الأخيرة للجزائر؟، وهل سيستقبله الجزائريون وسكّان وهران مستقبلا؟ وقبل ذلك المسؤولون بأجهزة الدولة على إعتبار أنّ الجزائر تساند القضيّة الفلسطينية وتدعمها ولا تعتبر المقاومة إرهابا؟

المصدر

تعليقات