انتقلت مشاكل الغيابات والإصابات في تشكيلة المنتخب الوطني من خط الدفاع وعلى وجه الخصوص المحور، إلى وسط الميدان والهجوم، بحيث يواجه المدرب البلجيكي جورج ليكنس مشكلة جديدة من حيث البدائل.

ويبقى غياب الهداف هلال العربي سوداني، الأكثر تأثيرا مقارنة ببقية زملائه المصابين في المنتخب الوطني، لاسيما أنه قطعة أساسية في التشكيلة الوطنية، ومن بين أكثر اللاعبين فعالية وتسجيلا للأهداف خارج الجزائر في الفترة الأخيرة رفقة سليماني، وكثيرا ما صنع الفارق، في حين إن غياب بودبوز قد لا يكون له تأثير لأنه رغم الفرص الأخيرة، التي منحت له إلا أنه لم يفرض نفسه أساسيا.

وسبق لابن الشلف إنقاذ “الخضر” بتسجيله هدفين في مرمى منتخب ليزوتو في مباراة لعبت يوم 6 سبتمبر 2015، في إطار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2017، وبعدها سجل هدفا في مرمى السيشل في الجولة ما قبل الأخيرة من نفس التصفيات، كما سجل هدفا آخر في مرمى منتخب إثيوبيا بأديس أبيبا في لقاء الذهاب من تصفيات “كان” 2015 يوم 6 سبتمبر 2014.

وحتى إن كانت دعوة بونجاح مرة أخرى إلى المنتحب الوطني منطقية، كونه يقدم مستويات كبيرة مع نادي السد القطري، واكتسب خبرة في القارة الإفريقية بحكم مشاركته مع ناديه السابق النجم الساحلي، غير أن تجاهل إسحاق بلفوضيل يثير التساؤل، فقد عاد الأخير بقوة من البطولة البلجيكية هذا الموسم مع نادي ستاندار دولياج، إذ سجل 6 أهداف خلال 13 مباراة في مختلف المنافسات، في حين إن بلفوضيل كان توجه إليه الدعوة مع “الخضر” عندما كان يلعب لنادي بني ياس الإماراتي.

وتساءل متابعون للمنتخب الوطني عن جدوى استدعاء لاعب نادي أرسنال الإنجليزي إسماعيل بن ناصر، الذي ظهر في لقاء واحد هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، في وقت يتواصل فيه تجاهل لاعب وفاق سطيف عبد المومن جابو، رغم رحيل كريستيان غوركوف وخليفته ميلوفان راييفاتش، وهو ما يؤكد وجود ابن عين الفوارة ضمن اللائحة السوداء للفاف.

وعلى صعيد آخر، فإن التقلبات الجوية الأخيرة أقلقت نوعا ما مدرب “الخضر”، خاصة في ظل تراجع درجات الحرارة في الجزائر العاصمة وخلال فترة التربص بمركز سيدي موسى، وهو ما قد يكون له أثر سلبي على اللياقة البدنية للاعبين، خاصة أن مدينة “أيو” النيجيري، التي تحتضن مباراة “محاربي الصحراء” مع “النسور الممتازة” تعرف ارتفاعا كبيرا في نسبة الرطوبة.

المصدر

تعليقات