ستكون مواجهة السبت بين المنتخب الجزائري ومستضيفه النيجيري، في إطار تصفيات كأس العالم 2018، تحديا لـ”محاربي الصحراء”، الذين تنقلوا للعودة بنتيجة ايجابية والحفاظ على أمل المشاركة في المونديال المقبل. ولعل النقطة الايجابية في تشكيلة المنتخب الوطني، هي استعادة لاعبي محور الدفاع الغائبين عن لقاء الكامرون.

يشار إلى أن الخط الخلفي لـ”الخضر” كثيرا ما يتلقى سيلا من الانتقادات، بسبب الأخطاء الكثيرة التي تسببت في استقبال شباك الحارس مبولحي للعديد من الأهداف حتى أمام منتخبات متواضعة، وبعودة بلقروي وعيسى ماندي، فانه ينتظر أن يتحسن أداء الدفاع، الذي عليه أن يؤكد بأنه ليس نقطة الضعف، مثلما حدث في العديد من المناسبات.
وكشفت آخر مواجهة أمام الكاميرون العديد من العيوب في المحور، عندما اعتمد المدرب السابق راييفاتش على ياسين كادامورو، الذي شكلت عودته إلى “الخضر” مفاجأة بالنسبة لأغلبية المتتبعين ورافقه كارل مجاني، دون الحديث عن زفان الذي كان حاضرا بجسده فقط.
وينتظر المدرب الجديد القديم لـ”الخضر” رد فعل قوي في لقاء السبت من الجميع وعلى وجه الخصوص من الدفاع، خاصة وأنه سيعتمد على بلقروي وماندي في المحور، ويعيد مجاني إلى مركز وسط ميدان دفاعي يلعب بالقرب من المحور ليقدم دعما إضافيا، كما ان مشاركة غولام التي باتت شبه مؤكدة ستريح الجميع، ويبقى على زيتي ختير، حفظ ماء وجه اللاعب المحلي، كونه سيلعب بنسبة كبيرة في الرواق الأيمن.
وعلى الرغم من أن مستوى دفاع “محاربي الصحراء” تراجع بنسبة كبيرة، بعد ابتعاد حليش وبلكالام واعتزال بوقرة وعنتر يحيى اللعب دوليا، غير أن عيسى ماندي، يعتقد بأن الخط الخلفي لا يعاني ويقدم مستويات كبيرة ولا يتحمل وحده مسؤولية تلقي الأهداف، مشيرا إلى أن المنتخب يتشكل من 11 لاعبا والجميع يشارك ويتحمل مسؤولية كل النتائج.
ومن دون شك فان المدرب جورج ليكنس، يسعى لغلق كل المنافذ على المنافس، وأول مدافع سيكون إسلام سليماني، مع الإشارة إلى أن مهمة لاعبي الخط الخلفي لن تكون سهلة، خاصة وأنه عليهم الفوز بكل الصراعات الفردية والتفوق على مهاجمي نيجيريا، الذين يمكنهم صنع الفارق من نصف فرصة، على غرار ايوبي وموزيس.

المصدر

تعليقات