لم يبالغ البلجيكي جورج ليكنز، المدير الفني للمنتخب الوطني، حين تحدث عن احتفاظ “الخضر” بأمال التأهل لكأس العالم 2018 في روسيا، رغم الخسارة (3-1) أمام نيجيريا مساء السبت، إذ إن الطريقة التي بدأ بها “محاربو الصحراء” التصفيات الحالية تعيد للأذهان سيناريو المنتخب المصري في تصفيات مونديال 2010، والتي كانت الجزائر نفسها شاهدة عليه.

وكانت مصر تتواجد رفقة الجزائر وزامبيا ورواندا ضمن المجموعة الثالثة لتصفيات كأس العالم 2010، وبدأ الفراعنة التصفيات بالتعادل على أرضهم (1-1) مع زامبيا، ثم الخسارة خارج قواعدهم ضد الجزائر (3-1)، غير أنهم بعد ذلك حققوا 4 انتصارات متتالية على رواندا (ذهابا وعودة) وزامبيا والجزائر، ليعودوا من بعيد جدا، قبل أن يخوضوا مباراة فاصلة مع الجزائر، ويتأهل “الخضر” لمونديال جنوب أفريقيا بالفوز بهدف دون رد.

ووضعت الجزائر نفسها في موقف مشابه في التصفيات الحالية لمونديال روسيا، مع الفارق بالطبع في المستويات بالنظر لقوة المجموعة الحالية التي تتواجد بها رفقة نيجيريا والكاميرون وزامبيا، بعد تعادلها في مباراتها الافتتاحية وسط جمهورها أمام الكاميرون (1-1)، قبل أن تخسر أمام نيجيريا.

ويحتاج “محاربو الصحراء” لتكرار السيناريو المصري للتأهل لمونديال روسيا، وذلك عندما يواجهون زامبيا ذهابا وإيابا، ثم الكاميرون خارج قواعدهم، قبل ان يختتموا لقاءاتهم بالتصفيات بمواجهة نيجيريا بالجزائر.

المصدر

تعليقات