أكد محمد روراوة رئيس الفاف بأن حظوظ المنتخب الوطني الجزائري في بلوغ نهائيات كأس العالم 2018 بِروسيا مازالت قائمة، مُلتزما بتحقيق “محاربي الصحراء” نتيجة كبيرة في “كان” الغابون 2017.

وقال روراوة إن “الخضر” مازالوا يتسابقون لِنيل تأشيرة حضور مونديال 2018، وأن الجولات الأربع المقبلة من التصفيات ستكون مفصلية. مستدلّا بمقولة أن “الكرة ليست علما دقيقا”، وبالتالي كل التوقعات جائزة.

وأضاف بهذا الصدد: “من كان يتوقع أن زامبيا تتعادل في الكاميرون؟! ألم يكن عديد المتابعين يستخفّون بهذا المنتخب؟!”، في تلميح إلى إمكانية قلب الطاولة وتبديد خرافة التكهّنات والتوقعات المسبّقة.

جاء ذلك في تصريحات إعلامية أدلى بها رئيس الفاف مساء الأحد الماضي، على هامش سحب قرعة الدور الـ 32 من عمر مسابقة كأس الجمهورية.

وأضاف روراوة قائلا إن تركيز “الخضر” الآن منصب على التحضير الجاد لنهائيات كأس أمم إفريقيا، المُبرمجة بالغابون ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين، حيث يلعب أشبال الناخب الوطني جورج ليكنس في فوج يضم السنيغال وتونس وزيمبابوي.

وعلى غرار مونديال 2018، أبدى رئيس الفاف تفاؤله بتحقيق زملاء المهاجم رياض محرز نتيجة كبيرة في هذا المحفل الكروي القاري، وقال “إذا كان بإمكاننا التتويج بكأس أمم إفريقيا 2017، فلِمَ لا!”.
للإشارة، فإن محمد روراوة دأب في نسخ “الكان” الأخيرة على تحديد هدف بلوغ نصف النهائي، قبل أن يرفع السقف عاليا بعد ورطة “الخضر” في نيجيريا.

 

 

المصدر

تعليقات