محرز وبراهيمي لم يقدما شيئا
لاعبو الجيل الحالي مجتمعون لا يساوون “عقب” ماجر.. يا فيغولي

تحدّث قلب الهجوم السابق للمنتخب الوطني، عبد الحميد مراكشي، بقلب موجوع لـ”الشروق”، عن الهزيمة القاسية التي تكبّدها المنتخب الوطني في تنقله إلى نيجيريا، كاشفا أن حظوظ “الخضر” في التأهل إلى مونديال الدب الرّوسي باتت شبه منعدمة، وتحتاج إلى معجزة حقيقية.

خاصة بعد المستوى الرّهيب الذي قدّمه المنتخب الزّامبي في مواجهته أمام الكاميرون، وذهب مرّاكشي بعيدا في تكهناته ورشّح منتخب الرصاصات النحاسية لقلب الطاولة على الجميع، والخروج متأهلا من هذه المجموعة.

وبدأ مراكشي حديثه عن أداء المنتخب الوطني، بإبداء استياءه من الفاف، مؤكدا أن المنتخب الوطني ملك لـ40 مليون جزائري وليس لحاشية معينة فقط، موضحا أنه سبق أن حذّر من خطورة الهجوم النيجيري، كاشفا أن الجزائر دخلت المعركة من دون حارس مرمى، وقال مراكشيّ “لعبت أمام عملاق البرازيل طافارال وضد شكري الواعر وأعرف جيدا الحارس الذي يعاني من نقص المنافسة، فكرة الهدف الثاني مرّت أمام مبولحي ولم يقو على رد الفعل.. على الفاف العمل لإيجاد ناد في الجزائر لمبولحي حتى يستعيد لياقته”، مضيفا: “شاوشي هو رجل المرحلة الحالية فالجزائر ليست بحاجة إلى حارس من دون تجربة تصبر عليه”.

كما تحدث مهاجم الحراش السابق عن أخطاء محور الدفاع القاتلة، موجها انتقادات لاذعة للثلاثي مجاني وماندي وبلقروي، متسائلا عن أسباب عدم منح الفرصة لبلعمري الذي يتألق في العربي السعودية، مضيفا أن طريقة لعب محوري “الخضر” بدائية وهاوية، في حين أثنى الدولي السابق على أداء زيتي رغم نقص خبرته وغلام على الرواقين والثنائي بن طالب وتايدر في وسط الميدان، في حين اعتبر أن سليماني كان معزولا ولم يجد الدعم الكافي.. هذا وفتح ابن عين تيموشنت النار على رياض محرز، وقال: “يا محرز لا تخف ولا ترفع رجلك.. العب بقوة وسنمنحك الكرة الذهبية”، متسائلا عن سبب غياب الروح القتالية لديه، “مع ليستر نراه يصطدم باللوحات الإشهارية قتالا على الكرات، ومع المنتخب الوطني يلعب وكأن عقله مع ليستر فقط” صرح مراكشي، والذي انتقد أيضا براهيمي، واصفا لعبه بالفردي.

وبرر مراكشي انتقاده بالقول إنهم هم من يتحملون المسؤولية بعد أن قادوا انقلابا ضد المدرب السابق، ووعدوا بالفوز في نيجيريا والنتيجة تلقيهم هزيمة مذلة بنيجيريا، مضيفا أنه لن يركز على المدرب لأنه سبق أن أكد أن مستواه ضعيف ولا يصلح لتدريب المنتخب الوطني.

من جهة أخرى، عاد مراكشي إلى الحديث عن صراع الأجيال والمقارنات التي وضعها فيغولي، مؤكدا أن “جميع لاعبي الجيل الحالي مجتمعين لا يساوون عقب ماجر”، مذكرا إياهم بأن “رابح ماجر وضع له تمثال في مدخل ملعب بورتو، وعندما يسجل كريستيانو وميسي، يقول المعلقون، إنه عقب على طريقة ماجر، فمن يعرف فيغولي في البرازيل أو الأرجنتين؟”. وفي الأخير جدد مراكشي نداءه عبر “الشروق” إلى وزير العدل ورئيس الجمهورية من أجل التدخل لإطلاق سراح مصابيح، الذي قدّم الكثير للوطن ولا يستحق المعاناة التي يعيشها هو وعائلته.

المصدر

تعليقات