رغم أن المنطق والعقل يقول أن التأهل للمونديال بات أمرا صعب المنال إلا أن كل شيء يبقى متاحا والجزائر يمكن أن تتواجد لثالث مرة في المونديال، لأن كرة القدم علمتنا أنها ليست علوما دقيقة وأن عامل المفاجأة يبقى قائما في كل اللقاءات، رفقاء فيغولي مازال بإمكانهم التأهل لكن الجديد بعد خسارة نيجريا عشية السبت أن مصيرنا لم يعد بأيدينا وبتنا مقيدين بنتائج الفرق الأخرى التي وجب أن تخدمنا.

الكاميرون مطالبة بتسجيل نتيجة إيجابية في نيجريا وهذا أمر وارد

البداية بلقاءات الجولة المقبلة، حيث سيكون لزاما على الجزائر أن تفوز على زامبيا ذهابا وإيابا لأن أي نتيجة أخرى ستعني الخروج المبكر ولا داعي للحسابات حينها، الفوز على زامبيا لن يكون كافيا وحده بل على الجزائر انتظار نتيجة اللقاء الآخر، والذي سيجمع نيجيريا على أرضها ضد المنتخب الكاميروني، الكاميرون مطالبة بتحقيق التعادل على الأقل وهي قادرة على ذلك نظرا للمستوى الذي ظهرت به ضدنا وأيضا المستوى المتواضع الذي ظهر به المنتخب النيجري ضدنا وكذلك الفوز عليه في الكاميرون لتعود حينها الحظوظ وبقوة، حيث سيكون الترتيب حينها كالتالي نيجيريا 7 نقاط الجزائر 7 نقاط الكاميرون 6 نقاط.

الجزائر مطالبة بعدم الخسارة في الكاميرون ولا تهمنا نتيجة لقاء نيجيريا

الجزائر وكما أشرنا ستكون في المركز الثاني بعد نهاية الجولة الرابعة لكن بفارق المواجهات فقط مع نيجيريا وبنفس الرصيد لتحل علينا الجولة الخامسة حين يسافر رفقاء فيغولي إلى الكاميرون للقاء أصحاب الأرض، الجزائر ستكون حينها مطالبة بتجنب الهزيمة فقط والتعادل سيكون كافيا ولن نقول لا للفوز طبعا، أما اللقاء الثاني عن نفس المجموعة فسيجمع المنتخب النيجيري على أرضه مع المنتخب الزامبي، نتيجة هذا اللقاء لن تهمنا ولن يؤثر علينا فوز نيجيريا لأننا سنستقبلها، المهم أنه وبعد نهاية الجولة الخامسة سيكون الترتيب كالآتي نيجيريا 10 نقاط الجزائر 8 الكاميرون 7 لتقصى بذلك الكاميرون نهائيا.

النهائي سيكون في الجزائر ونتيجة 2 -0 ستكون كافية

بعد إقصاء الكاميرون ستحل نيجيريا على الجزائر من أجل نهائي المجموعة وحينها سيكون مصيرنا بأيدينا وعلينا تسجيل فوز عريض لن يقل عن 2 – 0 من أجل التأهل عطفا على خسارتنا سهرة أمس بثلاثية مقابل هدف، وهذا أمر يبقى في المتناول، قد يقول قائل أن الهزيمة ضد الكاميرون ستبقينا في السباق أيضا، هذا صحيح لكن حينها لن يكون مصيرنا بأيدينا لأن الكاميرون ستبقى في سباق التأهل وفوزها في زامبيا سيعني أنها هي من ستتأهل حتى في حال فوزنا بنتيجة عريضة على نيجيريا.

سيناريو الجزائر حدث لمصر في 2009 ورغم ذلك تدارك الفراعنة الأمر

بعد أن سردنا ما يمكن أن يقع بالأرقام وبدون مبالغة لأن كل النتائج السابقة واردة الوقوع، نعود بالذاكرة للوراء قليلا وبالضبط لسنة 2009 سنة تصفيات كأس العالم 2010 والتي جمعت وقتها الجزائر ومصر، التي حينها بدأت التصفيات بتعادل مخيب على أرضها ضد زامبيا قبل أن تسقط بثلاثية مع الجزائر أي أنها جمعت نقطة واحدة فقط من لقاءين وهو ما حدث للجزائر في السنة الحالية، الغريب في الأمر أن مصر حققت نفس نتائج الجزائر، حيث تعادل بهدف لهدف وخسرت بثلاثية مقابل هدف وحيد لكن رغم ذلك استطاعت العودة ومعادلة نقاط الجزائر ولولا القانون القائم حينها بإجراء لقاء فاصل لتأهلوا.

المصدر

تعليقات