قد تُنهى مهام التقني البلجيكي جورج ليكنس على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني الجزائري مُبكّرا، أُسوة بسلفه الصربي ميلوفان راييفاتش الذي لم يُعمّر في منصبه أكثر من شهرَين.

وسَيُجبر ليكنس على إعادة المئزر إلى محمد روراوة رئيس الفاف في حال خروج “الخضر” من سباق كأس أمم إفريقيا 2017 بالغابون مبكّرا، المُرادف للإقصاء في ربع النهائي أو دور المجموعات. ما يعني أن الناخب الوطني الجديد مُطالب بِقيادة “محاربي الصحراء” إلى نصف نهائي “كان” 2017، على الأقل. كما أوردته تقارير صحفية بلجيكية وفرنسية، الثلاثاء. التي أضافت أن ليكنس سيُغادر المنصب – حينها – بِلا تعويضات.

للإشارة، فإن عقد الفاف مع ليكنس (67 سنة) الذي أُبرم نهاية أكتوبر الماضي، يُجيز لإتحاد الكرة الجزائري إنهاء مهام التقني البلجيكي في أي وقت يشاء، لاسيما في حال عجز ليكنس عن بلوغ هدف مُسطّر وتورّط أشباله في مصيدة الإخفاق.

وإستنادا إلى مزاعم التقني الفرنسي رولان كوربيس وتصريحاته الإعلامية الأخيرة، فإن الفاف استنجدت بالتقني ليكنس في آخر لحظة بعد إقالته من تدريب الفريق المحلي لوكران. بِعبارة أخرى أن ليكنس لم يكن على رأس أولويات محمد روراوة.

وأوضح كوربيس أن الفاف فاوضته لتدريب “الخضر”، وأدرجته في الخانة الثانية بعد الأولى التي وُضع فيها زميله البلجيكي مارك ويلموتس، بينما صُنّف ليكنس في المستوى الثالث.

ويلعب “الخضر” ضمن فوج يضم تونس والسنيغال وزيمبابوي، في محفل الغابون الكروي القاري المُبرمج ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين.

المصدر

تعليقات