>> تذمر واسع من ماندي وبلقروي ومحرز

    شهدت غرف ملابس المنتخب الوطني بملعب “أكوا إيبوم” بمدينة أويو النيجيرية مساء السبت الماضي، حالة غليان ما بين شوطي المباراة أمام نيجيريا وعند نهايتها، بعد خسارة “الخضر” بثلاثية مقابل واحد، ما رهن حظوظهم في بلوغ مونديال روسيا 2018، وبدا المدرب البلجيكي جورج ليكنس محبطا للغاية بسبب الأخطاء البدائية، التي ارتكبها عدد من اللاعبين خاصة على مستوى خط الدفاع، ما تسبب في تلقي هدفين بطريقة “ساذجة” جدا.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق” أن ليكنس وبعد نهاية الشوط الأول عاتب لاعبيه كثيرا على الأخطاء الفادحة، مشيرا إلى أنه من غير المعقول ارتكاب مثل هذه الهفوات في مباراة مصيرية، كما استغرب ليكنس، حسب مصدرنا، لجوء لاعبي خط الدفاع إلى تطبيق خطة التسلل، لتكسير هجمات الفريق الخصم، رغم أنه طلب منهم مسبقا عدم انتهاج هذه الخطة، وقال ليكنس للاعبيه: “لم أطلب منكم أبدا اللجوء إلى خطة التسلل، وقد حذرتكم مسبقا من انتهاجها”، مضيفا: “لقد ذكرت لكم أسباب عدم انتهاج هذه الخطة، وقلت لكم إن لاعبي الخط الأمامي لنيجيريا يتميزون بسرعة كبيرة ومهارة عالية، وإنكم لا تستطيعون إيقافهم بمثل تلك الطريقة لأنكم لن تكونوا في أفضل حال بدنية بالنظر إلى الظروف المناخية الصعبة خلال أطوار اللقاء”. وتسبب خطأ في تطبيق خطة التسلل وبالضبط من المدافع عيسى ماندي في تلقي “الخضر” الهدف الثاني بطريقة غريبة جدا بعدما ظل يتفرج على لاعب الوسط جون أوبي ميكل وهو يسدد الكرة في مرمى رايس مبولحي، ولم يكن ليكنس الوحيد الذي غضب من لاعبيه، حيث امتدت رقعة التذمر إلى لاعبين آخرين، عبروا عن غضبهم للأخطاء البدائية المرتكبة خاصة في الشوط الأول، حيث ظلوا يتمتمون: “لا يمكن أبدا ارتكاب مثل هذه الأخطاء في مثل هذا المستوى”، في إشارة إلى تسبب هشام بلقروي في تلقي الهدف الأول بعدما مرر الكرة على طبق إلى النيجيري فيكتور موزيس، وكذا عيس ماندي الذي لم يتعامل جيدا مع خطة التسلل “الفاشلة” متسببا في تلقي مبولحي الهدف الثاني. ولم ينج رياض محرز “أحسن” لاعب في إنجلترا الموسم الماضي، من استياء الطاقمين الفني والإداري لـ”الخضر” وحتى زملائه بالمنتخب، حيث عابوا عليه لعبه الفردي، وكذا تفاديه الدخول في الصراعات الثنائية، فضلا عن كونه لم يقدم ما هو مطلوب منه طيلة أطوار المباراة.

المصدر

تعليقات