سيواجه المنتخب الوطني الأول لكرة القدم نظيره الموريتاني وديا، يوم 7 جانفي المقبل، استعدادا للمشاركة في نهائيات كاس أمم إفريقيا 2017 بالغابون، بينما يرتقب أن تفصل الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لاحقا في هوية المنتخب الثاني الذي سيواجهه “الخضر” تحسبا لذات المنافسة، تلبية لرغبة المدرب جورج ليكنس، الذي طلب برمجة لقاءين وديين قبل “الكان”.

كشف مصدر عليم لـ”الشروق”، بأن الاتحاد الموريتاني لكرة القدم، وافق على طلب نظيره الجزائري برمجة لقاء ودي بين منتخبي البلدين بالجزائر يوم 7 جانفي القادم، مضيفا بأن الفاف ستحسم في هوية المنتخب الثاني الذي سيقابله “الخضر” في وقت لاحق، وأوضح مصدرنا بأن الفاف راسلت بعض الاتحادات الإفريقية لهذا الغرض مشترطة أن يجري اللقاء بالجزائر، وتنتظر الرد النهائي قصد ترسيم المباراة الودية الثانية، وحسب مصدرنا، ستجري مباراة موريتانيا مبدئيا بملعب مصطفى تشاكر بالبليدة، في انتظار الفصل نهائيا في هذا الموضوع.

ويطرح خيار اللجوء لمنتخب موريتانيا تساؤلات عديدة حول المعايير التي اعتمدتها الفاف، في العامل مع ملف تحضيرات المنتخب الوطني للمنافسة الإفريقية والمباريات الودية، حيث كان من المفروض أن تبرمج الاتحادية مباريات مع أقوى منتخبات القارة، قصد الوقوف عند المستوى الحقيقي لّـ”الخضر” قبل معترك “الكان”، ولو أن مباراة نيجيريا الأخيرة في تصفيات مونديال روسيا 2018، “عرّت” الكثير من الحقائق حول مستوى التشكيلة الوطنية.

وحسب مصدرنا، فإن “الفاف” ضيعت فرصة مواجهة منتخبات إفريقية وحتى أوروبية خلال العام 2016، حيث وفرت الفيفا الكثير من المواعيد الودية بأجندتها الدولية، دون أن تقوم الفاف باستغلالها، بعد أن رفض رئيس الفاف محمد روراوة -حسب مصدرنا- برمجة أي لقاء لأسباب مجهولة.

وفي نفس السياق، كشف مصدرنا بأن حتى ورقة مواجهة المنتخب الإيفواري وديا في جانفي، سقطت في الماء، بعد أن اختار منتخب “الأفيال” التربص بمدينة دبي الإماراتية للمشاركة في دورة ودية هناك، حيث سيواجهون المنتخب المصري يوم 8 من نفس الشهر.

وكانت الفاف قد اتفقت مبدئيا مع الاتحاد الإيفواري على هامش قرعة “كان2017″، على برمجة مباراة ودية قبل المنافسة الإفريقية، قبل أن تتوقف المفاوضات بين الطرفين بشكل مفاجئ.

المصدر

تعليقات