أوضح عضو اللجنة المالية على مستوى الكاف، ورئيس الرابطة الوطنية سابقا، محمد مشرارة بأن تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا ملك للإتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، التي تمنح تسييرها للهيئات الكروية القارية، على غرار الكنفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف) التي تشرف على عملية بيع حقوق نقل المباريات للمؤسسات الإعلامية وتقوم بعدها بتوزيع العائدات المالية على الاتحادات الوطنية.

وقال مشرارة لـ”الشروق”، إن الفيفا، باعتبارها مالك المنافسة، تجبر الاتحادات الكروية الوطنية على إمضاء عقود تنازل لصالح الهيئات القارية لبيع حقوق بث اللقاءات، معتبرا بأن البلدان تملك الحق في بث لقاءات منتخباتها الخاصة بالتصفيات على القنوات الأرضية فقط، في وقت يتحتم على هذه البلدان، حسب القوانين المعمول بها في هذا المجال على منح إشارة الإرسال الفضائي لصالح المؤسسات أو القنوات المالكة للحقوق، “مثلما يحدث في كل مرة، بإمكان الجزائر بث لقاءات “الخضر” على القناة الأرضية فقط ومنح إشارة الإرسال الفضائي إلى القناة أو المؤسسة الإعلامية مالكة الحقوق” قال مشرارة.

وأكد مشرارة بأن الفاف، وعلى غرار الاتحادات الإفريقية الـ54 التابعة للكاف تستفيد جميعها من مداخيل حقوق البث التلفزيوني للقاءات، التي تقوم الكاف بتوزيعها بطريقة عادلة حسب مشرارة: “الكاف تسعى دائما لبيع الحقوق التلفزيوني للمنافسات من أجل ربح أكبر قدر من الأموال وتوزيعها بعدها على الاتحادات الوطنية الإفريقية” أوضح مشرارة، مضيفا: “في إفريقيا اتحادات شمال إفريقيا هي أكبر قوة إشهارية في القارة لكن توجد أيضا بلدان كثيرة فقيرة لا تملك حتى قناة تلفزيونية، لذلك فإن حقوق البث التلفزيوني مهمة بالنسبة للكاف”.

في نفس السياق، أضاف رئيس الرابطة الوطنية السابق بأن المنتخب الوطني كان استفاد من مشاركته في مونديال البرازيل سنة 2014 من حوالي 10 ملايين دولار، والتي تمثل حقوق البث التلفزيوني للقاءات المونديال.

من جهة أخرى، وفي تعليقه على عدم تنازل المغرب عن حقوق لقاءه منتخبه الأخير أمام كوت ديفوار لصالح القناة القطرية “بيين سبورت”، في وقت تم بث اللقاء على القناة الأرضية والفضائية المغربية، قال مشرارة بأن الجامعة المغربية قد تكون اشترت الحقوق من مؤسسة ” لاغارديار” الفرنسية (سبورت فايف سابقا) المالك الحصري للحقوق.

المصدر

تعليقات