تعتزم المؤسسة الاستشفائية الجامعية “1 نوفمبر” لوهران فتح في الأيام المقبلة أول مدرسة وطنية متخصصة في الجراحة بالمنظار حسبما أعلن اليوم الأحد مدير ذات المؤسسة محمد منصوري.

وأوضح البروفيسور منصوري خلال لقاء صحفي على هامش افتتاح المؤتمر الوطني الـ24 للجراحة أنه بالإضافة إلى المنصة التقنية التي تتوفر عليها المؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران ستضع هذه المدرسة كفاءاتها تحت تصرف جميع الجراحين عبر التراب الوطني الراغبين في اكتساب التقنيات المبتكرة. وتضمن المدرسة تكوينات تتوج بشهادات مصادق عليها من قبل وزارتي الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات والتعليم العالي والبحث العلمي. “ويتعلق الأمر من جهة أخرى بتمكين المرضى في جميع أنحاء البلاد من تلقي نفس العلاجات” وفق ذات المسؤول.

وسيتم مرافقة هذه المدرسة من طرف مصلحة متخصصة في الجراحة التجريبية التي ستفتح قريبا يضيف الدكتور منصوري مشيرا إلى أن هذه المصلحة التي ستستعمل الماعز والفئران ستتيح الفرصة لاستخدام التقنيات الجراحية المتوفرة وتطوير تقنيات جديدة. وبمجرد دخولها حيز الخدمة ستكون هذه المصلحة تحت تصرف جميع المصالح الاستشفائية الجامعية يضيف ذات المسؤول الذي قال أن الأطباء الذين تلقوا تكوينا في الجراحة بالمنظار يعدون من بين أهم المتدخلين في هذه المصلحة للجراحة التجريبية.

وفيما يتعلق باكتساب تقنيات جديدة ذكر مدير المؤسسة الاستشفائية الجامعية لوهران أنه تم التوقيع على اتفاقية مع المساعدة العمومية لمستشفيات باريس من أجل تطوير برنامج تبادل يمس العديد من الإختصاصات : زرع الأعضاء وزرع الكبد وجراحة القلب للأطفال وجراحة ما بعد جراحة علاج البدانة والخبرة عن بعد في علم الأمراض التشريحي.

المصدر

تعليقات