تشرع مؤسسة بريد الجزائر، انطلاقا من جانفي 2017، في توزيع بطاقات إلكترونية جديدة على زبائنها. وذلك من أجل الدخول في خدمة الدفع الإلكتروني، حيث أعدت المؤسسة 5 ملايين بطاقة، بمعدل مليون بطاقة في الشهر متطورة ومؤمنة.

وكشفت مصادر مسؤولة بالمديرية العامة لبريد الجزائر لـ “الشروق”، أن مؤسسة بريد الجزائر تعمل على الإعداد لبطاقات دفع إلكتروني وتوزيعها على زبائنها بداية من 15 جانفي 2017، حيث أنتجت 5 ملايين و200 ألف بطاقة، بمعدل يزيد عن مليون بطاقة في الشهر، في انتظار إعداد 11 مليون بطاقة أخرى، باعتبار أن بريد الجزائر يحصي 16 مليون زبون.

وعن خصائص وميزات هذه البطاقات الإلكترونية مقارنة بالبطاقة الحالية، هي متطورة ومؤمنة ضد القرصنة بأحدث البرامج في هذا المجال، كما أن المعلومات المخزنة في الشريحة محمية وتخضع لرقم سري، كما أنه لكل بطاقة رقما خاصا، والشريحة محكمة وقابلة للتشفير. وتقول مصادرنا إنها بطاقة قادرة على معالجة المعلومات وليس تخزينها فقط، كما أن المعلومات والتطبيقات قابلة للتحديث دون الحاجة إلى تبديل البطاقة ولها القدرة على الاتصال بأجهزة الحاسب الآلي المختلفة عن طريق القارئات.

وحسب المصادر ذاتها، فالبطاقات الجديدة ستسمح بإجراء كل المعاملات التجارية عبر شبكة الإنترنت وتسديد المشتريات لدى المحلات التجارية، التي تتوفر على نهائيات الدفع الإلكتروني، كما ستشمل خدمة دفع الوقود من خلال تحميل تطبيق نفطال، خاصة أن مؤسسة بريد الجزائر اعتمدت خدمة متابعة المراسلات تعرف بـ “ترانسمايل” باشر مشروع اللوجستية الإلكترونية لتسيير نقل وتسليم البضائع الذي يشكل وظيفة قاعدية للبريد وسيكون محركا اقتصاديا مع تعميم التجارة الإلكترونية والمشتريات على الإنترنت.

وتدخل هذه العملية في إطار مسايرة مؤسسة “بريد الجزائر” لخدمة الدفع الإلكتروني التي تم إطلاقها مطلع شهر أكتوبر الماضي وانخرط فيها 11 بنكا عموميا وخاصا

الاتصالات.

المصدر

تعليقات