أحدث توزيع المنح فتنة في بيت منتخب زيمبابوي، الذي سيواجه “الخضر” في الـ 15 من جانفي المقبل بِرسم الجولة الأولى من دور المجموعات لِكأس أمم إفريقيا 2017 بِالغابون.

ويضم الفوج – أيضا – منتخبَيْ تونس والسنيغال، فيما تُجرى البطولة الكروية القارية ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلين.

واشتكى اللاعبون المحليون لمنتخب زيمبابوي عدم استفادتهم من منح التأهّل إلى “كان” الغابون 2017، عكس زملائهم الذي ينشطون بِالخارج.

وصرف اتحاد زيمبابوي لكرة القدم غلافا ماليا بِقيمة 250 ألف دولار، ووزّعه بالتساوي على لاعبي منتخب بلاده الذين ينشطون بالخارج، فضلا عن ذلك منح كل واحد منهم جهاز هاتف نقال يحمل العلامة التجارية “سامسونغ/ غالاكسي آس 7”.

وذكرت أحدث التقارير الصحفية المحلية بِهذا الشأن أن اتحاد زيمبابوي لكرة القدم يُعاني ضائقة مالية حادّة، وأن الذي تكفّل بتوفير الدعم المالي رجل أعمال محلي. وأضافت أن منح هذا الأخير أحدثت فتنة واستياءً عارما لدى اللاعبين المحليين. مُشيرة إلى أن مواطنها رجل الأعمال رفض تفسير طريقة توزيعه المنح، لكنه أكد أنه سيبقى مُلتزما بِتدعيم منتخب بلاده.

ويُشكّل اللاعبون المحليون العمود الفقري لمنتخب “المحاربين”، فيما تنشط الفئة الأخرى – وعدد عناصرها قليل – ببطولات جنوب إفريقيا وبلجيكا وهولندا والتشيك والسويد والصين.

ولم يتأهّل منتخب زيمبابوي لِنهائيات كأس أمم إفريقيا منذ نسخة مصر 2006، وعليه سيُشارك في الغابون لِثالث مرّة في تاريخه الكروي (حضر أيضا طبعة 2004 بتونس).

وبلغ منتخب زيمبابوي – الذي يُدرّبه التقني المحلي كاليستو باسوا – “كان” الغابون 2017 بعد تصدّره مجموعة ضمّت سوازيلاندا وغينيا كوناكري ومالاوي.

المصدر

تعليقات