وزارة الدفـاع: ”الإرهابيون يعيشون حالة يأس غير مسبـوقة“

سلّم إرهابي خطير ينتمي لتنظيم ”القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي“ نفسه للسلطات الأمنية وسلّم حقيبة فيها سلاحا رشاشا ووثائق وأغراضا أخرى.

وأفادت مصادر أمنية لـ«البلاد“ أن فريقا من المحققين باشر استجواب المعني الذي يكون قد كشف عن حيثيات مخطط إرهابي جديد بالمنطقة يماثل اعتداءات ”تيڤنتورين“ التي استهدفت منشأة الغاز الشهيرة في عين أميناس خلال جانفي 2013 .ويرجح أن تكون للإرهابي علي بوعمامة علاقة مع العناصر الإرهابية التي سلّمت نفسها في الأيام الأخيرة تحت ضغط القبضة الأمنية المشددة لوحدات الجيش في المنطقة الصحراوية وعلى محاور الشريط الحدودي مع ليبيا ومالي. واكتفت وزارة الدفاع الوطني بإصدار بيان مقتضب٬ وصلت نسخة منه إلى ”البلاد“٬ جاء فيه أنه ”في إطار مكافحة الإرهاب وبفضل جهود قوات الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن٬ سلم الإرهابي المسمى ”ه. علي“المدعو علي بوعمامة نفسه للسلطات الأمنية بالقطاع العملياتي عين أميناس بالناحية العسكرية الرابعة يوم 22 نوفمبر 2016 وبحوزته مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف وكمية من الذخيرة وحقيبة طبية“.

وأكد البيان ”إن هذه النتائج تؤكد مرة أخرى نجاعة مقاربة الجيش الوطني الشعبي في القضاء وبصفة نهائية على ظاهرة الإرهاب وتقويض كل محاولة لزعزعة استقرار بلادنا٬ كما تدل على حالة اليأس التي يعيشها هؤلاء المجرمون“.

وتابعت وزارة الدفاع أن مفارز للجيش الوطني الشعبي تمكنت أيضا من توقيف عنصري دعم للجماعات الإلكتروني لوزارة الدفاع في تفاعله مع حملة تسليم الإرهابيين لأنفسهم في الجنوب على أن ”الجيش ّ الإرهابية بالمدية ودمرت مخبأ للإرهابيين بتيزي وزو في الناحية العسكرية الأولى. وشدد الموقع الوطني الشعبي يبقى يقظا متحليا بالشجاعة والتضحية والتفاني ومصمما على إحباط كل محاولات إعادة بعث الإرهاب٬ والتحضير بشكل جيد وفعال للشروع في مواصلة عمليات القضاء النهائي على هذه الظاهرة بكامل التراب الوطني حفاظا على الوطن وأمنه واستقراره ونمائه“.

ونظرا إلى الظروف السائدة إقليميا ودوليا٬ لاسيما في الجوار يعمل الجيش الوطني الشعبي حسب وزارة الدفاع ”على فرض تأمين كامل لحدود (الوطن) وحمايتها من تسلل الإرهابيين وتمرير السلاح وكل ما له علاقة بالإرهاب٬ في ظل الارتباطات العالمية للمجموعات الإرهابية العابرة للحدود“. ونشرت قيادة الجيش٬ حسب مصدر أمني رفيع وحدات عسكرية في المناطق القريبة من المعابر الحدودية لمنع أي حالة تسلل خاصة مع ليبيا٬ وأقام الجيش 20 موقع مراقبة متقدمة إضافيا لتشديد الرقابة على الحدود الجنوبية٬ وتفقد قادة النواحي مع مسؤولين من هيئة أركان الجيش وقيادة القوات الجوية ومصالح الأمن٬ نهاية الأسبوع الماضي٬ عمل نقاط المراقبة الحدودية في مناطق تيڤنتورين وتيمياوين وبرج باجي المختار.

وتسمح نقاط المراقبة الجديدة٬ حسب مصدر عليم٬ بمنع التسلل عبر عدة مسالك صحراوية يستعملها المهربون٬ وتسمح بعض نقاط المراقبة هذه بكشف مناطق واسعة من الصحراء بسبب موقعها المتقدم والمرتفع٬ وأبلغت وحدات الجيش العاملة في أقصى الجنوب البدو الرحل بأن أي تنقل في المناطق المحاذية لبلدات برج باجي المختار٬ تيمياوين٬ عين ڤزام٬ تينزاواتن٬ آرييك تفاسست٬ وتين ترابين والشقة٬ يحتاج لإذن أمني من القائد المحلي للجيش أو حرس الحدود أو الدرك٬ وأن كل مخالف لهذه التعليمات سيعرض نفسه للمساءلة.

 

 

 

 

المصدر

تعليقات