أحصى رئيس جمعية مزودي خدمات الإنترنت، الخبير التكنولوجي، علي كحلان، 18 مليون حساب فايسبوك للجزائريين تحت الرقابة، بحكم أن معطيات وبيانات هذه الحسابات تخضع لتوطين في الخارج. وهو ما قال إنه يسري حتى على أصحاب حسابات تويتر، رغم أن عددهم لا يزال قليلا في الجزائر مقارنة مع باقي الدول.

وقال الخبير التكنولوجي إن مستخدمي الفايسبوك في الجزائر لا يمثلون سوى 1 بالمائة من مستخدمي هذه التقنية في العالم، وكلها تخضع- حسبه- للرقابة، قائلا: “كل المعطيات الموجودة في حسابات الجزائريين تخضع لتوطين في الخارج”، مضيفا أن ما يقارب 93 بالمائة من المواطنين يستخدمون هذه التقنية بشكل يومي، عبر الهواتف النقالة الذكية بدرجة كبيرة، ليضيف كحلان على هامش مداخلته أمس، في الملتقى الدولي حول الأمن المعلوماتي المنظم بقصر المؤتمرات، أن اهتمام الجزائريين في الفترة الأخيرة أصبح يصب على مواقع التواصل الاجتماعي الذي أضحى انشغالهم الأول، خاصة من فئة الرجال الذين يمثلون 60 بالمائة لتليهم النساء بـ 40 بالمائة من مستخدميه، وبخصوص أعمار هذه الفئات، قال الخبير التكنولوجي إنها تتراوح ما بين 18 و34 سنة بدرجة أولى، في حين تمثل شريحة 13- 17 سنة نسبة 15 بالمائة، بالمقابل قال إن الوسيلة التي يعتمدها الجزائريون لدخول هذه المواقع 80 بالمائة منها عبر الهواتف النقالة، بينما 11 بالمائة فقط من الجزائريين يدخلون مواقع التواصل الاجتماعي باستخدام الحاسوب واللوائح اللمسية “تابلات”.

 

 

 

 

المصدر

تعليقات