كشف مصدر موثوق من بيت مولودية بجاية، عن اتجاه الفريق نحو “المجهول” بسبب المشاكل التي ضربت استقرار النادي في الآونة الأخيرة، بالنظر إلى سوء التسيير من جهة غالبية اعضاء المكتب الذين تداولوا على المولودية مؤخرا، إضافة إلى نقص الموارد المالية من جهة أخرى.

وهي النقطة التي جعلت العديد من اللاعبين يفكرون في الرحيل فور افتتاح سوق التحويلات الشتوية المقبل بداية من الـ15 من ديسمبر، بعد أن تهاطلت العروض على العديد منهم على خلفية ظهورهم الملفت في المنافسة القارية ووصول التشكيلة البجاوية إلى نهائي كأس الإتحاد الإفريقي.

وقال ذات المصدر لـ”الشروق”، إن عددا من اللاعبين باتوا محل أطماع عدد من النوادي المحلية وبالخصوص أصحاب المراتب الأولى، في صورة الحارس رحماني، الذي سينتقل إلى وفاق سطيف، إضافة على بيترونغال الذي بات قريبا من اللعب للزمالك المصري، وآخرين على غرار خذير وفرحات وكذا المتألق يايا بعد بروز النادي في المسابقة القارية، وفضلا عن ذلك ستكون المشاكل التي بات يمر بها “الموب” السبب الرئيسي الذي سيدفع بهم لتغيير الأجواء حتى في حال حصولهم على مستحقاتهم، الأمر الذي سيؤثر سلبا على المولودية، التي تحتل الصف الأخير في ترتيب الرابطة المحترفة الأولى “موبيليس” برصيد 7 نقاط، ما يعني أن الفريق بات مهددا بالسقوط في حال “بقاء دار لقمان على حالها”، ولعل العقوبات التي سلطت على الفريق من قبل لجنة الانضباط مؤخرا بخوض 4 مباريات من دون جمهور، مع إجراء المقابلتين الأولى والثانية بعيدا عن ملعب “الوحدة المغاربية”، وكذا تسديد غرامة مالية بقيمة 200 ألف دينار، ستكون القطرة التي ستفيض الكأس وستقضي عليه وتجره نحو مستقبل “مجهول”.

 

 

 

 

المصدر

تعليقات