أعلن المكتب الفرنسي للهجرة والإدماج Ofii، الأربعاء 23 نوفمبر/تشرين الثاني 2016، في أعقاب تفكيك مخيم “الغابة” في كاليه، أنه يجوز للمهاجرين، الذين لديهم استعداد للعودة إلى بلادهم وحتى نهاية هذا العام، الحصول على منحة استثنائية قد تصل إلى 2500 يورو كحد أقصى.

وقال ديدييه ليشي، المدير العام للمكتب الفرنسي للهجرة والإدماج، إن الحكومة قررت مؤقتاً “رفع الحد الأقصى لمنحة العودة إلى 2500 يورو” للأجانب (من غير دول الاتحاد الأوروبي أو من الدول المعفاة من التأشيرات) الذين يقبلون العودة طوعاً إلى بلادهم.

ووفقاً لقرار وزارة الداخلية في أوائل نوفمبر/تشرين الثاني، تعتبر هذه زيادة كبيرة للمنحة، إذ إن المخصص الأساسي كان 650 يورو، الذي قد ارتفع بالفعل لأول مرة بمقدار 350 يورو في أكتوبر/تشرين الأول، والآن بإضافة 1850 يورو.

وبحسب القرار، الأمر يتعلق بإجراء محدد، يختص فقط بالطلبات المقدمة “قبل 31 ديسمبر/كانون الأول 2016”.

ويوضح ديدييه ليشي، في أعقاب تفكيك مخيم اللاجئين في كاليه، أن الفكرة هي “زيادة عدد المغادرين طوعاً بشكل كبير ومساعدتهم”، خاصة بالنسبة للسبعة آلاف مهاجر الذين تم إجلاؤهم من “الغابة”، والذين تم إيواؤهم في مراكز الاستقبال والتوجيه (CAO).

4500 عائد متوقع في العام 2016

وأضاف أن “الأفغان هم على الأرجح الأكثر اهتماماً”، في حين أن 400 منهم استفادوا من هذا النظام منذ بداية العام، مقابل 19 شخصاً عن نفس الفترة من العام 2015.

ويوضح: “سنتابع عودة حوالي 4500 على مدى العام 2016 كاملاً.

ويمكن للعائدين أيضاً، تلقي منحة من المكتب الفرنسي للهجرة والإدماج لدى وصولهم من أجل إعادة إدماجهم وخلق فرص عمل لهم، و”بما يصل إلى 10000 يورو”.

وأكد ديدييه ليشي: “تبعاً للبلد، يمكن أن تساعدهم المنحة على بدء مشاريع تجارية صغيرة”، مضيفاً أن المساعدة على العودة، التي تأسست من أجل تسهيل مغادرة المهاجرين الأجانب من فرنسا إلى بلادهم، هي إحدى أولويات قانون يوليو/تموز 2015 “الخاص بحقوق إقامة الأجانب”.

المصدر

تعليقات