المتهم أنكر زواجه بالمشتكى منها رغم إرفاقها بدفتر عائلي وعقد زواج

فجّرت مضيفة طيران فضيحة من العيار الثقيل في حق اللاعب الدولي والناشط بفريق اتحاد العاصمة، خلال التحقيق معها في قضية اقتحام منزل هذا الأخير، بعد تأكيدها أنها جمعتها علاقة غير شرعية معه نتج عنها ازدياد طفل يبلغ حاليا من العمر حوالي سنة، أدى بهما لعقد قرانها يوما قبل ولادته.

إلا أنه وبعد حوالي 3 أشهر من زواجهما اكتشفت أنه خانها مع فتاة أخرى، ومن ثم عقد قرانه بها من دون علمها، وهي من حركت الشكوى الحالية ضدها، في الوقت الذي تنكر اللاعب لزواجه منها، رغم إحضارها للدفتر العائلي مع تحريكه عدة دعاوى قضائية أمام محاكم مختلفة في ذلك الخصوص.

جاءت هذه التصريحات الخطيرة التي أدلت بها الزوجة الأولى للاعب اتحاد العاصمة، حسب المعلومات التي تحصلت عليها «النهار»، في محاضر سماعها عند استدعائها من قبل فرقة الشرطة القضائية لأمن دائرة بوزريعة تنفيذا للتعلمية النيابية الصادرة عن محكمة بئر مراد رايس بالعاصمة، عقب الشكوى التي قيدتها الزوجة الثانية في خصوص تعرض منزلها الثاني الذي وهبه لها زوجها الكائن ببوزريعة بعد عقد قرانهما ببلدية حيدرة بتاريخ 23 جويلية 2016، لاقتحام من قبل المشتكى منها التي تدّعي أنها زوجته الأولى رفقة ابنها، حيث ذكرت أنها مكثت فيه مدة ثلاثة أيام ورفضت الخروج منه، مهدّدة إياها بإسقاط الجنين الذي هي حامل به في الشهر الثالث، كما ذكرت أنها تهدّد زوجها بالتصفية الجسدية من قبل جماعة، وأضافت أن زوجها رفع دعوى قضائية ضد المشتكى منها أمام محكمة الشراڤة وبئر مراد رايس حول عقد الزواج ولاتزال القضيتان قيد التحقيق، كما رفع دعوى أخرى أمام قسم الأحوال الشخصية محكمة بئر مراد رايس لإبطال عقد الزواج.

وفي ذات السياق، تم سماع اللاعب على محضر رسمي أكد فيه أقوال زوجته الشاكية، نافيا بذلك زواجه من المشتكى منها التي أكد أنه جمعتهما فقد علاقة صداقة تطورت لممارسة علاقة جنسية، مضيفا أنه أودع ضدها شكوى بمحكمة الشراڤة بخصوص تحرير عقد الزواج وتسجيل ابنها باسمه. واستنادا إلى تصريحات الشاكية وزوجها، تنقلت ذات المصالح إلى مقر سكنهم للتأكد من صحة واقعة اقتحام حرمة منزل، أين تبين أنه لا يوجد بالشقة أي شخص وأن الباب مغلق بصفة عادية بعد فتح الزوج الباب بمفتاحه الخاص.

ليتم استدعاء المشتكى منها التي تقدمت أمام مصالح الأمن بتاريخ 3 نوفمبر 2016، حيث استظهرت الدفتر العائلي وأكدت أنها زوجة اللاعب منذ 20 ديسمبر2015، وفق عقد مدني مسجل ببلدية عين البنيان، مؤكدة بأنها فعلا جمعتها معه علاقة جنسية قبل الزواج، وعندما حملت واقترب المخاض أراد إرغامها على إسقاط الجنين لكنها رفضت وبقيت متمسكة بذلك، مما استوجب رضوخه للأمر الواقع وتسجيل عقد زواجهما قصد الولادة بتاريخ 21 ديسمبر 2016، أي بيوم واحد بعد العقد الشرعي، حيث استأجر لها شقة بسعيد حمدين قبل أن يكشف لها أمر زواجه من أخرى من دون رضاها ومن دون إذن السلطات المخولة بذلك، رافضا النفقة على ابنه ومهملا إياها.

وعن دخولها المنزل الذي وهبه للزوجة الثانية، فقد صرحت بأنها لم تكن على علم بأنه وهبها إياه واعتقدت أنه ملك والديه، حيث أكدت أنها لم تقتحمه وإنما دخلت مع والدة زوجها التي تحوز على مفاتيح الشقة وبقيت معها إلى حين خروجها. وبخصوص زواجها من لاعب اتحاد العاصمة، فقد ذكرت أن زواجها كان بطريقة قانونية وبحضور الشاهدين وكذا حماها، وعاشت معه لمدة 3 أشهر بشقة في سعيد حمدين، كما ذكرت أنها حملت منه جراء علاقة غير شرعية قبل الزواج، ولما أخطرته بالأمر وعدها بخطبتها إلا أنه تهرب منها لحوالي 8 أشهر محاولا إرغامها على التخلص من الجنين مقابل مبلغ 12 مليون سنتيم و2000 يورو، وتوجهت إلى تونس ورفضوا ذلك. واستمرارا للتحريات، تم سماع والدة اللاعب التي أكدت أن المسكن تم شراؤه من قبل ابنها لتقيم فيه هي وزوجها مدى الحياة، مضيفة أن الزوجة الأولى كانت تقيم بسعيد حمدين وتارة تأتي إليهما رفقة الولد الصغير من دون علم ابنها، هذا الأخير الذي طلب منها خطبة الزوجة الثانية لكنها رفضت إلى أنه تزوج منها بدون علمها وأخطرها بذلك في وقت لاحق، كما أكدت أن المشتكى منها لم تقتحم المسكن وإنما هي فتحت لها الباب كما جرت العادة، لكونها زوجة ابنها وحفيدها ولم تكن على علم أن الشقة التي تقطن بها تصرف بها ابنها ومنحها لزوجته الثانية.

 

 

المصدر

تعليقات