هنّأت الفيفا اللاعب الدولي الجزائري السابق تاج بن صاولة بِمناسبة عيد ميلاده الـ 62، الذي يتزامن مع تاريخ الخميس المقبل.

وأبصر تاج بن صاولة النور في الفاتح من ديسمبر 1954، بِبلدية تسالة التابعة إداريا لولاية سيدي بلعباس.

وعرّجت الفيفا إلى أبرز المحطات الكروية لهذا المهاجم الفذ، على غرار مشاركته مع المنتخب الوطني في مونديالَيْ إسبانيا 1982 (سجّل هدفا ضد الشيلي) والمكسيك 1986، وبلوغ نهائي كأس أمم إفريقيا 1980، والمركز الثالث في نسخة كوت ديفوار 1984، وخوضه أولمبياد موسكو (الإتحاد السوفياتي) عام 1980 حيث بلغ “الخضر” ربع النهائي، وإحراز برونزية ألعاب البحر المتوسط بمدينة سبليت اليوغسلافية عام 1979، واحترافه بِنادي لوهافر الفرنسي بعد أن ارتدى زيَّي اتحاد حمام بوحجر (عين تيموشنت) ومولودية وهران.

وسبق للتقني بن صاولة تدريب أندية البطولة الوطنية، كما اشتغل مساعدا للمدرب رابح ماجر في الجهاز الفني للمنتخب الوطني منتصف التسعينيات ومطلع العقد الماضي.

اجتماعيا، زاول بن صاولة مهنة التعليم حيث درّس مادة الفرنسية إحدى إكماليات (متوسّطة) عين تيموشنت، وكان من اللاعبين النادرين جدا الذين يحملون معهم كتبا يُطالعونها وقت الفراغ، لما يُشاركون في مقابلات البطولة أو لقاءات دولية مع “الخضر”. كما تعرّض في شبابه – لمّا كان لاعبا دوليا – لِداء اليرقان (البوصفاير) وشُفِيَ بِفضل الله.

والطريف في لقبه، أنه خلال ظهور له بِالتلفزيون الجزائري منتصف التسعينيات في برنامج “نجوم 48” للإعلامي مراد بوطاجين، أوضح أن لقبه مشتق من “صال”، “يصول” “صولة”، بعد أن سمِع (أو قرأ) البعض يُناديه “بن ساولة”. وربما مزاولته نشاط التعليم جعلته يُميّز جيّدا بين الحروف والأسماء.

عموما يُعد تاج بن صاولة أحد أفضل اللاعبين الذين أنجبتهم الكرة الجزائرية، وأحسن المهاجمين، وكان نادرا ما يسقط في مصيدة التسلّل بِسبب دهائه وخفّته وبراعته. كما يُعتبر نموذجا ممتازا لـ “رأس الحربة” أو رقم “9” بالمفهوم التقليدي للمراكز.

 

 

 

 

 

المصدر

تعليقات