استغرب متتبعي الشأن الإعلامي في الجزائر و العالم العربي “الزوبعة في فنجان” التي أثارتها قناة النهار و على رأسها المدير العالم أنيس رحماني كون “النهار تفي” قد أفتكت المرتبة الثانية كأحسن قناة إخبارية في العالم .

حيث تلقى قراء جريدة النهار و متتبعي قناة ذات المجمع هدا الخبر العجيب بشكل من الاستغراب , مستفسرين عن تريب باقي القنوات العالمية الناطقة بالعربية و الانجليزية و الفرنسية ( الجزيرة , سكاي نيوز , سي ان ان… ) و باقي القنوات العالمية التي تجاوز عمرها الإعلامي 60 سنة , من المعايير التي جعلت قناة النهار الجزائرية التي لم يتجاوز عمرها 4 سنوات من تجاوز ترتيب قنوات لها من المعدات التقنية و الإمكانيات البشرية عشرات إضعاف ما يملكه مجموع المؤسسات الإعلامية العامة و الخاصة في الجزائر .

الخبر الذي تحدث عنه أنيس رحماني في نشرة خاصة على قناة “النهار تي-في” على انه انجاز عظيم ويقدم لفخامة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة كونه سبب في إطلاق القنوات الخاصة الذي كان نتاجه افتكاك هدا اللقب العالمي , لقي هدا الخبر الكثير من الاستهتار و الصخرية من قبل الفيسبوكيين الجزائريين الذي هاجموا انيس رحماني و قناته على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك في الصفحة الرسمية للقناة عبر التعليقات اللدغة أسفل منشور خبر التتويج , حيث كانت التعليقات تجمع اغلبها على أن الخبر كاذب و القناة تحاول التلاعب أو استغباء المشاهد الجزائري .

أما الحقيقة تقول أنه لم يجرى أي ترتيب للقنوات العربية أصلا, بل هي شهادات مشاركة في حفل “يوتلسات” سنة 2016 حسب ما كشفت عنه العديد من وسائل الاعلام الموازية كون الجائزة الوحيدة استلمتها قناة فرانس24، الأمر الذي وضع مصداقية القناة و القائمين عليها في المحك كما دفع بالكثيرين إلى وضع القناة في خانة الجنون و “الصرع” حيث يمكن أن تخرج في أي لحظة بخبر فوزها بجائزة “الأوسكار” مستقبلا ؟

 

 

 

 

 

 

 

 

المصدر

تعليقات