تجنّب الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مصافحة نظيره الغابوني علي بونغو، خلال انعقاد قمّة منظمة الفرانكفونية بالعاصمة الملغاشية أنتاناناريفو.

واحتضنت مدغشقر أشغال هذه القمّة بِتاريخَي السبت والأحد الماضيَين، وتفاعلت وسائل الإعلام الفرنسي والغابوني كثيرا مع لقطة “تجاهل” فرانسوا هولاند علي بونغو وعدم مصافحته.

وكان النظام الفرنسي يُعوّل كثيرا على رحيل الرئيس الغابوني علي بونغو، ولكن هذا الأخير فاز بِعهدة ثانية في انتخابات رئاسية انْتُظمت بِبلده أواخر أوت الماضي، وهو ما أشعل “استياء” باريس. عِلما أن الغابون تعرّضت سابقا للإستعمار الفرنسي قبل أن يستقلّ البلد الإفريقي عام 1960.

ولجأ النظام الفرنسي مطلع سبتمبر الماضي إلى تحريك وسائل الإعلام، للضغط على “الكاف” من أجل نقل تنظيم فعاليات كأس أمم إفريقيا 2017 من الغابون إلى بلد آخر. وكرّر السيناريو مؤخرا، قبل أن تتدخّل هيئة الرئيس عيسى حياتو وتُؤكد أن البطولة الكروية القارية ستُجرى في المكان والتاريخ المضبوطَين سلفا: الغابون ما بين الـ 14 من جانفي والـ 5 من فيفري المقبلَين.

ولم يمتلك عيسى حياتو رئيس “الكاف” الشجاعة في “تسمية القط قطّا”، لمّا اعترف بأن وسائل إعلام تضغط لسحب تنظيم “كان” 2017 من الغابون ومنحه لِبلد آخر، لكنه تفادى تحديد هُوّيتها.

ويعلم العجوز الكاميروني عيسى حياتو (70 سنة) – الفرانكفوني الهُوّية – أن إغضاب فرنسا مرادف لـ “ركله” من منصبه، خاصة وأن الراعي الرسمي لـ “كان” 2017 مُمثّل في الشركة النفطية الفرنسية “توتال”.

 

 

المصدر

تعليقات