قال اللاعب السابق لنادي ميلان، فرانكو باريزي، إن الجزائر بلد كرة القدم وشعبها يعشق هذه الرياضة كثيرا، وهذا كأول ملاحظة له للزخم الكبير الذي صاحب زيارته إلى الجزائر، من أجل افتتاح أكاديمية نادي ميلان في الجزائر عن طريق شريكهم بالجزائر، أكاديمية عرب فوت ميلان الجزائر، لتكون الوحيدة على المستوى الإفريقي حاليا، كما أثنى باريزي كثيرا على المواهب الكروية الجزائرية.

وأكد باريزي، الخميس، خلال الندوة الصحفية التي عقدها بفندق الهيلتون، رفقة مدرب الشباب دافيدي والمشرف الأول على أكاديميات ميلان عبر العالم ماسيمو، أن اختيار نادي ميلان للجزائر لإطلاق أكاديمية كروية بها لم يكن اعتباطيا، وقال: “نحن ندرك جيدا أن الجزائر هو بلد كرة القدم، وأن 40 مليون جزائري يعشق هذه الرياضة، كما أن بلدكم يضم مواهب كروية عديدة ونحن نسعى للاستثمار في هذه المواهب”، وركز نجم ميلان السابق كثيرا على قضية التكوين النفسي للاعبين، مؤكدا أن استراتيجية ميلان هي “الحرص على تكوين اللاعبين فنيا وبدنيا وخاصة نفسيا، لأن عديد اللاعبين فشلوا في مشوارهم الكروي بسبب مشاكل خارجة عن نطاق كرة القدم، وعليه نحرص كثيرا على تكوين لاعبين أقوياء من الناحية النفسية..”، في حين نفى باريزي أن تكون فلسفة مدرسة ميلان مبنية على الدفاع، تبعا للمدرسة الإيطالية، وقال إن أكاديمية ميلان ترتكز على الكرة الحديثة والعمل التكتيكي.

إلى ذلك، أكد مسؤول أكاديميات نادي ميلان، أن إدارة النادي اللومباردي سترافق أكاديمية عرب فوت في مشروعها بالجزائر، من خلال متابعة العمل المنجز وإرسال المدربين لتطبيق فلسفة وطريقة عمل النادي الإيطالي بأكاديمتيه في الجزائر، كما لم يستبعد انتداب أفضل اللاعبين الموهوبين في أكاديمية الجزائر إلى نادي ميلان، لكن وفق الشروط والمعايير الدولية في هذا المجال، مشيرا إلى أن إدارة ميلان تحرص على احترام قوانين الاتحاد الدولي لكرة القدم، وتسعى للحفاظ على اللاعبين نفسيا ونجاح مشوارهم الكروي، على اعتبار أن تحويلهم من بيئة إلى أخرى في سن صغيرة قد يؤثر عليهم، وأكد ماسيمو أنهم سيسعون لتوفير كل شروط النجاح للاعبي أكاديمية الجزائر.

المصدر

تعليقات