حافظ نجم الخضر رشيد غزال، على مكانته الأساسية، ضمن تركيبة هجوم نادي ليون سهرة الأربعاء، في لقاء فاز فيه رفقاء غزال في نانت بسداسية نظيفة، وبقي للأسبوع الثاني على التوالي نجم المنتخب الفرنسي نبيل فقير على دكة الاحتياط، وهو ما جعل مواقع التواصل الاجتماعي في فرنسا، خاصة في مدينة ليون، تعتبر انتقال نبيل وتضييع رشيد ضمن صفوف الديكة، الخسارة الكبيرة لمنتخب فرنسا، وقدّم غزال على الجهة اليمنى، عرضا مبهرا فكان قائدا للعمليات إلى درجة أن الجهة اليمنى التي يلعب فيها نشّطت أكثر من 20 حملة هجومية، قاد فيها حملة الهدف الأول، وحرمته العارضة من هدف، إضافة إلى بعض الفنيات التي فجّرها في لقطة الغراف، التي هزت الملعب وتركت مدافع نانت تائها في حدود الدقيقة الأربعين.

ورغم إقحام نبيل فقير في الشوط الثاني، وتسجيله هدفا، وخروج غزال تحت طوفان من التصفيق من أنصار نانت وليون، إلا أن التقارير الإعلامية الفرنسية أجمعت على أن غزال واحد من أحسن اللاعبين في الدوري الفرنسي، ومن المواهب النادرة على الجهة اليمنى بفضل قدمه اليسرى، التي تذكر المشاهدين بزمن الكرة الجميل، ويصغر نبيل فقير 23 سنة، زميله في مدرسة ليون رشيد غزال بسنة واحدة، وبالرغم من استرجاعه إمكاناته البدنية والفنية، وضمّه مرة أخرى إلى منتخب فرنسا إلا أنه وجد صعوبة في خطف الجهة اليمنى من المتألق رشيد غزال.

وكان غزال خلال الموسم الماضي قد شارك في مرحلة الإياب فقط، فقفز بنادي ليون إلى المركز الثاني بعد أن وجده في المركز 12 مسجلا ثمانية أهداف ومقدما سبع تمريرات حاسمة، وتنتظر ليون مهمة انتحارية سهرة الثلاثاء القادم أمام نادي إشبيليا الإسباني، حيث سيبحث ليون عن تسجيل هدفين من دون تلقي أي هدف، من أجل التأهل للدور الثاني رفقة جوفنتوس الإيطالي، حيث ستركز الأنظار على رشيد غزال الذي من المفروض أن يحافظ على مكانته الأساسية رفقة نجوم ليون مثل فالبوينا ولاغازيت.. وقد يبقى نبيل فقير مرة أخرى على دكة الاحتياط.

 

فيديو شاهد مراوغة رشيد غزال العالمية على تياغو موتا

 

فيديو شاهد كل ما فعله رشيد غزال ضد نانت 30-11-2016

 

 

 

 

المصدر

تعليقات