بعد ما منح روراوة الضوء الأخضر لمدربه جورج ليكنس من أجل معاينة مدافع نادي ران الفرنسي رامي بن سبعيني كحل من الحلول الدفاعية المتوفرة بيد الجزائر لإعادة الأمان إلى محور دفاع الخضر قبل انطلاق كان الغابون، لا يبدو أن الأمور ستسير وفق ما يتمناه ابن قسنطينة، فبعد عفو رئيس الفاف عنه يسير مدربه والناخب الوطني الأسبق كريستيان غوركيف لحرمانه من التواجد مع الخضر، وهو ما يفسره التهميش الذي يعاني منه مع ناديه بمجرد أن تداولت وسائل الإعلام أنه يتواجد في مفكرة المدرب ليكنس قصد معاينته في واحد من لقاءات فريقه في الليغ 1.

إبعاده لثاني لقاء بعد عودته من الإصابة غير بريء

رغم أن المدرب غوركيف يبدو محقا في عدم إشراك بن سبعيني في لقاء تولوز لأن اللاعب عائد بعد غياب طويل بداعي الإصابة، إلا أن عدم إشراكه ولو لدقيقة في لقاء لوريون الذي انهزم فيه ران غير مبرّر وهو ما يؤكد أنه لا نية للفرنسي في إشراك رامي في اللقاء المقبل أمام سانت إيتيان رغم أن اللاعب قدم مستويات مقبولة جدا في اللقاءات التسعة التي لعبها قبل تعرضه للإصابة.

استمرار وضعيته سيفوّت عليه التواجد مع الخضر

رغم أن المدرب ليكنس يرغب في مشاهدة بن سبعيني وكان مبرمجا للمعاينة خلال جولته إلى فرنسا، إلا أن عدم إشراكه من قبل غوركيف فوت عليه فرصة كبيرة للتواجد مع الخضر قبل انطلاق الكان، فبقاء بن سبعيني خلال الجولتين القادمتين بعيدا عن المنافسة يعني خروجه بنسبة كبيرة جدا من حسابات الطاقم الفني الذي يريد رؤيته والحديث معه وليس الاكتفاء بالتقارير الإيجابية التي وصلته عن اللاعب، لأن ليكنس يبحث عن مدافع ليكون أساسيا في الكان وليس ليبقى على دكة البدلاء بما أن المحور الحالي لا يقنع إطلاقا.

كان وراء حرمانه من الأولمبياد وإبعاده عن الخضر في اللقاءات السابقة

غوركيف وبعد أن تعاقد ران مع بن سبعيني وذلك قبل أولمبياد البرازيل التي جرى الصيف المنصرم اشترط عليه عدم المشاركة فيها بحجة حاجة الفريق إلى خدماته وأنه لاعب مهم جدا في حساباته التكتيكية، عدم المشاركة جعلت بن سبعيني يدخل قائمة المغضوب عليهم من قبل روراوة، ففي الوقت الذي كان يشارك بصفة منتظمة كان مغضوبا عليه وحرم من المشاركة في عديد اللقاءات مع الخضر رغم حاجة الدفاع إلى خدماته، لكن المعطيات تغيرت حاليا، فلما أصبح معنيا بالمعاينة من قبل الناخب الوطني قرّر غوركيف إجلاسه على كرسي الاحتياط.

ما فعله مع زفان يزيد المخاوف من رغبته في الانتقام بطريقته

التخوفات من تخطيط غوركيف لحرمان بن سبعيني من المشاركة في الكان كانتقام من المنتخب الجزائري الذي غادره والعمل على عدم منح لاعب يراه قادرا لتحصين دفاع الخضر قد يزكيها ما قام به مع المدافع مهدي زفان، فهذا الأخير حتى لما كان لا يشارك مع ليون كان يشركه كأساسي مع الخضر بحجة أنه أحسن مدافع أيمن، لكن لما انتقل إلى ران وأصبح هو مدربا له أخرجه نهائيا من حساباته ما يعني خروجه أيضا من المنتخب الجزائري وهو ما حدث، فهل سيوظف غوركيف بن سبعيني كورقة انتقام جديدة أم أن إبعاده قرار فني ودون خلفيات؟

 

 

 

 

 

المصدر

تعليقات