يتوافد العشرات من حالات الرمد الحبيبي على العيادات المتخصصة في طب العيون الذي انتشر خاصة في صفوف الأطفال والرضع نتيجة اعتدال درجات الحرارة وتراجع الاضطرابات الجوية مما ساعد انتشاره عن طريق الرياح التي عملت على نقل العدوى .وحسب ما أفاد به مختصون في طب العيون فإن المرض المنتشر حاليا والذي ظهر منذ بضعة أيام حسب الحالات التي بدأ استقبالها يعرف بـ (كونجونكتيفيت فيرال) أي الرمد الحبيبي الذي ينتقل عن طريق الهواء ويعرف توسعا كبيرا خاصة في صفوف ذوي المناعة المنخفضة كالأطفال بالدرجة الأولى في حالة عدم تساقط الأمطار واستمرار الصفاء الذي يمر بمعظم ولايات الوطن ويعتبر الرمد الحبيبي المنتشر حاليا من أخطر أنواع الرمد حيث يهاجم العين و من أعراضه احمرار العين والدموع وظهور إفرازات حول العين وهي أول أعراض الرمد الحبيبي قبل أن تصاب العين بانتفاخ ليشعر بعدها المصاب بضباب وعدم تمكنه من الرؤية بصفة طبيعية ويمكن معالجة المصاب الذي يتم عزله عن باقي أفراد الأسرة في مدة قد تصل إلى خمسة عشرة يوما في حالة عدم تضرر قرنية العين، حيث أن العلاج قد يصل إلى عدة أشهر إذا تم جرح القرنية مما سيخلق تشوهات على مستوى العين تصل إلى التوقف عن النظر لعدة أيام وقد يتطلب الأمر العلاج عن طريق حقن مضادة للالتهاب.وحسب ذات المصادر فإن الرمد الحبيبي يمس بالدرجة الأولى الأطفال الرضع وكذا الشيوخ بسبب انخفاض معدل المناعة لديهم حيث تستقبل العيادات الخاصة يوميا ما بين حالتين إلى خمس حالات، معظمهم من الأطفال فيما تلجأ الأغلبية إلى العيادات العمومية والتي تشهد عشرات الحالات يوميا من مختلف الولايات الشرقية والوسطى للوطن.

المصدر

تعليقات