بدا رئيس شبيبة القبائل متفائلا إلى حد بعيد بعد شروع المدرب الجديد مراد رحموني في عمله على رأس الفريق مساء الثلاثاء وأكد بأنهما سيقودان الفريق إلى بر الأمان في الأيام القادمة ولن يكتفوا بتحقيق البقاء فقط.

واعترف حناشي في تصريح لـ”الشروق” بفضل اللاعبين السابقين دائما وقال: “رحموني وموسوني لم يفكرا كثيرا وهو ما أعجبني فيهما، حيث فضلا الالتحاق سريعا وحتى تفاعل الأنصار معهما جعلني مرتاحا على فريقي، بأننا في أمان الآن”، وأضاف حناشي قائلا بخصوص عمل المدربين الجديدين: “لقد لعبا كثيرا في الشبيبة ويعرفان كل شيء، وأنا بدوري منحت لهما الورقة البيضاء ولهذا فإنني أحذر اللاعبين من الآن، لأن هذين الرجلين لا يتسامحان أبدا مع الانضباط”.

وفي سياق آخر، عاد حناشي من جديد إلى قضيته مع المدرب السابق سفيان الحيدوسي، مؤكدا: “الحيدوسي ترك الفريق بدون فسخ العقد والمحضر القضائي دوّن كل شيء ونحن بدورنا أيضا لن نسمح في حق الشبيبة، لقد راسلت الفاف والفيفا، لأنه ترك الفريق وأهمل منصبه”، وزيادة على هذا أكد حناشي بأن ما فعله التقني التونسي مس سمعة فريق كبير مثل الشبيبة وسيذهب معه بعيدا على جميع المستويات حتى وإن وصل للمحكمة الرياضية الدولية.

وكان رحموني وموسوني قد حظيا باستقبال شعبي كبير عند إشرافهما على أول حصة تدريبية وهو ما جعلهما يستغلان الفرصة ويهدئان من روع الأنصار الذين كانوا في قمة الغضب من لاعبيهم، وقال رحموني في حديث مع الشروق بأن هذا الاستقبال لم يكن غريبا عليه بما أنه لعب للشبيبة 15 سنة كاملة ونال معها عشرة ألقاب كاملة ما جعله يؤكد للاعبيه بأنه لعب طيلة هذه المدة ويعرف أنصار الشبيبة ولهذا السبب بالضبط على كل واحد أن يتحمل مسؤولياته في المقابلات الـ13 المتبقية من عمر البطولة، لأنه سيكون حازما للغاية ولن يتسامح مع أي واحد، في وقت لم يتحدث مطولا عن مباراة العودة لكأس الكاف المقررة يوم الأحد ليبعد الضغط عن اللاعبين أكثر في رسالة غير مباشرة منه بأن مهمته الأساسية هي إنقاذ الشبيبة من السقوط.

يشار فقط إلى أن ثنائي الطاقم الفني اندمج بسرعة في جو التدريبات وهو ما أعجب به اللاعبون الذين بدوا متفائلين للغاية بمستقبل الفريق من خلال تصريحاتهم.

 

 

 

 

المصدر