عاش اتحاد الجزائر الجحيم في بجاية ضد الموب بسبب الضغط الذي مورس على لاعبيه من قبل المنافس الذي استعمل جميع الوسائل لتحقيق الفوز لكن إرادة رفقاء شافعي سمحت لهم بالعودة بنقطة ثمينة رغم الظروف التي جرى فيها القاء.

ولولا الحكم عبيد شارف الذي كان شجاعا وصارما لكانت الهزيمة مؤكدة لتشكيلة سوسطارة التي قاومت حتى الدقيقة الأخيرة وخطفت نقطة التعادل التي تعتبر مشجعة من الناحية النفسية قبل الداربي المرتقب ضد شباب بلوزداد يوم الإثنين المقبل بملعب 5 جويلية. وإذا عدنا إلى المقابلة ضد الموب، فإنه وبعد صافرة النهاية، اقتحم مناصرو الموب أرضية الميدان ودخلوا في مشاجرات مع رجال الأمن، ما حتم على لاعبي اتحاد الجزائر البقاء في حجرات حفظ الملابس لمدة ساعتين حتى تهدأ الأوضاع.

وقد أكد الموقع الرسمي لاتحاد الجزائر أن الفريق تفادى كارثة حقيقية بعد أن حاولت مجموعة من أنصار الموب بالتعاون مع بعض أعوان الملعب الاعتداء على اللاعبين في النفق المؤدي إلى غرف تغيير الملابس، في مشهد غير رياضي جاء ليؤكد مرة أخرى ما وصلت إليه الكرة الجزائرية من تعفن وغياب الروح الرياضية.

وبهذا التعادل، يقفز اتحاد الجزائر إلى المركز السادس برصيد 28 نقطة وبمقابلة متأخرة ما زالت تنتظره ضد سريع غليزان، ستبرمج لاحقا من طرف الرابطة المحترفة لكرة القدم. وسيفتقد الاتحاد خدمات مدافعه الدولي أحمد بن يحي ضد شباب بلوزداد بداعي العقوبة بعد احتجاجه على حكم مباراة فريقه ضد الموب.

المصدر

تعليقات