قال ناصر بوضياف، نجل الرئيس الراحل الأسبق للجزائر محمد بوضياف، إنه اختار الترشح في قائمة حرة في تشريعيات ماي 2017 تابعة للمترشح السابق لرئاسيات 2014 رشيد نكاز، لكونه يتبنى نهج وبرنامج والده، كما تعهد محدثنا أنه في حال اعتلائه قبة البرلمان ”سيعمل على تفعيل عمل البرلمان فيما يخدم مصالح الشعب الجزائري”.

 ما صحة ترشحك في قائمة حرة تابعة لرشيد نكاز؟

– اتصل بي نكاز فحددنا موعدا للقاء، التقينا وتجاذبنا أطراف الحديث، فعرض علي فكرة الترشح في قائمة حرة تابعة له، لأن الترشح لوحدي مستحيل، كذلك بعدها اتصلت بي بعض الأحزاب لكنها للأسف لا تحمل برنامج بوضياف، هذا ما دفعني إلى إعلان ترشحي عبر قائمة حرة.

 لماذا قررت الترشح خلال هذه المحطة الانتخابية، لماذا ليس قبل؟

– تمر الآن 25 سنة منذ وفاة والدي محمد بوضياف، وكل هذه المدة بقيت أتابع فقط ما يقع في الجزائر على المستوى السياسي، لكن الآن أرى أن الجزائر ليست بخير ”راهي في حالة”، خاصة أن السلطة فشلت في عملها، حيث انتشر الفساد، ولكن لن ابقى مشاهدا لكل ما يجري من حولي، هذا أمر لا أقبله، فوالدي وعائلتي قدموا تضحيات من أجل الجزائر، وضميري لا يسمح لي أن اترك الوضع هكذا، خاصة أن البعض قد تحدث عن أني تلقيت ضمانات، انا سأدخل البرلمان من أجل تحقيق معارضة حقيقية، وليست ”المعارضة التي تدخل البرلمان من أجل الجلوس فقط”، نحن أصحاب مشروع.

 لماذا اخترت نكاز دون البقية؟

– اخترت نكاز ”لحبه لبوضياف”، أتذكر قبل عام من الآن أنني شاهدت حصة مر فيها رشيد وقال ”الرئيس الجزائري الوحيد الذي يعجبني هو بوضياف”، نكاز له شعبية كبيرة، واخترت نكاز عن مبدأين هما ”هل نكاز شارك في السلطة؟ لا أبدا.. هل نكاز له ملف فساد في الجزائر؟ أكيد لا يمتلك..”.

 هل ترى أن اللعبة الانتخابية الآن ستكون شفافة؟

– على حسب ما أراه، السلطة في الجزائر تسعى وتأمل في تغيير الوجوه البارزة بوجوه جديدة، ونحن نأمل أن تكون التشريعيات المقبلة شفافة، والذي صوت له الشعب ”مبروك عليه”، أما أن يزور لي أو ضدي فهذا أمر لا أقبله.

 ما هي خطتك لبلوغ كرسي البرلمان؟

برنامجي هو في برنامج الرئيس الراحل ”محمد بوضياف”، ”التجمع الوطني”، فهذا البرنامج وجد منذ سنة 1992، ونحن الآن في 2017، غيرت بعض الأمور وعدلته بما يتماشى مع الوضع الراهن، والذي يتكون من محاور أساسية تنبثق تحت لواء التعليم، الصحة.

 بماذا تعد المواطنين في حال فوزك بكرسي ضمن البرلمان القادم؟

– شخصيا، في حال صعودي إلى الغرفة السفلى للبرلمان، فإني أعد المواطنين بالعمل جاهدا على تغيير حال البرلمان الجزائري الذي أصبح برلمان “بني وي وي” الى برلمان يخدم مصالح الشعب، وسنجتهد من اجل إيصال صوت البرلمان وتصبح له كلمة مسموعة لدى السلطة

المصدر