كشف إسماعيل زيدان والد أسطورة الكرة ذي الأصول الجزائرية زين الدين زيدان، أنه لم يُشاهد نهائي مونديال 1998 الذي عرف تألّق إبنه.

وأوضح الوالد إسماعيل زيدان أنه قبيل إجراء نهائي المونديال بين منتخب فرنسا ونظيره البرازيلي، بِالعاصمة باريس في الـ 12 من جويلية 1998، حمل حفيده “لوكا زيدان” وتوجّه نحو حديقة البيت، وانشغل بِمداعبته حتى ينام، دون أن يُشاهد المباراة التاريخية عبر التلفاز أو حتى الذهاب إلى ملعب فرنسا بِالضاحية الباريسية سان دوني.

وكان لوكا زيدان – آنذاك – عمره شهرا واحدا فقط، وهو الآن بِعمر 18 سنة يرتدي زي فريق ريال مدريد الإسباني “ب” أو التشكيل الرديف، في مركز حراسة المرمى (الصورة المُدرجة أدناه).

وأضاف إسماعيل يزيد – كما جاء في كتاب ألّفه بِهذا الشأن ونقلت تفاصيله الصحافة الفرنسية، الخميس – أن إبنه الثاني نور الدين كان يأتي إليه بين فترات، ويصيح “لقد سجّل يزيد!”، في إشارة إلى الهدفَين اللذين أمضاهما زين الدين زيدان ضد البرازيل. عِلما أن “يزيد” هو إسم آخر يُنادى به زين الدين زيدان في البيت.

وكان إسماعيل يزيد (81 سنة حاليا) وزوجته مليكة – وهما جزائريان من ولاية بجاية – قد هاجرا إلى فرنسا عام 1953، وأنجبا زين الدين عام 1972 بِمدينة مرسيليا، وتزوّج هذا الأخير بإسبانية ولهما الآن 4 أطفال ذكور.

 

 

 

 

 

 

المصدر